بشكل ممنهج ومتعمد الاحتلال التركي يدمّر قرى عين عيسى

أدى القصف الوحشي للاحتلال التركي ومرتزقته؛ على مدار 3 أشهر وبشكلٍ شبه يومي على ناحية عين عيسى، إلى تدمير أغلب القرى على الطريق الدولي الـ M4.

ويستخدم الاحتلال التركي أسلحة ثقيلة في هجماته (مدافع الهاون، مدفع57، المدفعية الثقيلة، الدبابات، وصواريخ من نوع "T-22CNRA") وبحسب ما رصده مراسلنا فقد قصف الاحتلال 180 موقعًا في ناحية عين عيسى؛ بين الـ 23 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي والـ 24 من شهر شباط/ فبراير المنصرم.

'قرى دمرت بفعل القصف التركي'

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/03/04/071744_2021-3-3-eyn-isa-gunden-talankiri-28429.jpg

وأشار مجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته قد دمروا 6 قرى بشكلٍ متعمد على الطريق الدولي الـ M4 منذ بدء العدوان.

 وقال نائب الرئاسة المشتركة للمقاطعة، صبري نبو، في تصريحٍ لوكالتنا؛ تعرضت قرى صغيرة "بشكلٍ وحشي" لمئات القذائف التركية خلال الأشهر الماضية، قائلًا "لم يبقَ جدار ولم يستهدف من قبل تركيا في تلك القرى".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/03/04/071806_2021-3-3-eyn-isa-gunden-talankiri-28229.jpeg

'تركيا هجّرت سكانًا سوريين من قرى على خطوط التّماس'

وبحسب نبو، فقد تم تهجير سكان قرى "صيدا ومعلك والخالدية والمشيرفة وهوشان والجهبل" في محيط بلدة عين عيسى، إلى جانب عددٍ من القرى الغربية لمقاطعة كري سبي/ تل أبيض، على يد الاحتلال التركي.

واضطرت عشرات الأسر إلى ترك منازلها والنزوح باتجاه مخيم تل السمن جنوب بلدة عين عيسى، فيما نزحت أسر إلى مدينة الرقة.

'المجتمع الدولي واللجان الحقوقية مطالَبة بتقصي الحقائق'

ودعا مجلس المقاطعة؛ اللجنة الدولية إلى تقصي الحقائق، والمنظمات الحقوقية إلى زيارة المناطق التي تتعرض للعدوان التركي، وعدم غض النظر عن الجرائم التركية بحق المدنيين.

وطالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في وقتٍ سابق؛ الدول الضامنة "الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا" إلى لعب دورها في إيقاف العدوان التركي.

واحتلت تركيا مساحات واسعة بين منطقتي سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض شمال شرق سوريا، خلال عدوانٍ عسكري في الـ 9 من تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2019.

وفي 23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019، انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من كامل الشريط الحدودي مع تركيا لمسافة 32 كم إلى عمق الأراضي السورية، لنزع الذرائع التركية في سعيها إلى احتلال مناطق حدودية أخرى، لتضمن روسيا والحكومة السورية أمن مناطق التّماس.

'الصمت الروسي'

 ومع تعرض ناحية عين عيسى للعدوان التركي، انتقد بيانٌ سابق للمجلس العسكري لمقاطعة كري سبي/ تل أبيض "الصمت الروسي وصمت قوات الحكومة السورية على خطوط التّماس"، على الرغم من ضمان الحكومة الروسية أمن المنطقة وسير عملية وقف إطلاق النار.

واحتجَ مئات المتظاهرين من أبناء الناحية أمام القاعدة الروسية ضد ما أسموه "التواطؤ الروسي" مع عمليات القصف التركية، وطالبوا القوات الروسية وجيش الحكومة السورية بردع الهجمات التركية.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً