أحمد ترك: الدولة التركية تصنف كافة الشعوب والقوى الديمقراطية بالإرهاب

قال السياسي أحمد ترك خلال مداخلته في اجتماع البرلمان السويدي، إن الدولة التركية صنّفت جميع الشعب الكردي والقوى الديمقراطية بالإرهاب، مُشيراً إلى أن الشعب يناضل من أجل ترسيخ الديمقراطية في عموم منطقة الشرق الأوسط.

شارك الرئيس المشترك لبلدية ميردين السياسي الكردي أحمد ترك في الاجتماع الذي عقد يوم أمس، في البرلمان السويدي، والذي نُظّم من قبل مجموعة تُطلق على نفسها لجنة دعم الشعب الكردي ضد سلب إرادة الكرد، بحضور عدد من البرلمانيين السويديين وشخصيات سياسية وحقوقية مهتمة بالشأن الكردي.

وكانت مداخلة أحمد ترك حول عزل رؤساء بلديات آمد وميردين ووان من قبل حكومة العدالة والتنمية.

البرلمانيون المشاركون في الاجتماع طرحوا عدة أسئلة على أحمد ترك منها "ماهي الأسباب التي تكمن وراء إقدام السلطات التركية على وضع العراقيل أمام النضال من أجل حرية الشعب الكردي؟ ما مدى دعم القوى الدولية للنضال الكردي ولماذا تطلق عليكم السلطات التركية صفة دعم الارهاب في البلاد؟".

وخلال رد أحمد ترك على الاسئلة تطرق إلى سياسة العدالة والتنمية تجاه الشعب الكردي، وقال "الدولة التركية لا تتعامل فقط مع حزب العمال الكردستاني كحركة إرهابية. جميع الشعب الكردي المُطالب بحقوقه المشروعة وجميع القوى الديمقراطية في البلاد مُصنّفة لديها بأنها إرهابية أو تدعم الإرهاب".

ونوّه "قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان فُرض عليه عزلة مشددة داخل سجن جزيرة إيمرالي لمنع إيصال صوته وأفكاره إلى الخارج، وهو يقوم بكل ما يقع على عاتقه من أجل حل القضية بشكل سلمي بعيداً عن العنف في البلاد".

وأكّد الرئيس المشترك لبلدية ميردين السياسي الكردي أحمد ترك بأن الشعب الكردي يناضل من أجل ترسيخ دعائم الديمقراطية والعيش المشترك في البلاد، بل ويناضل من أجل ترسيخ الديمقراطية في عموم منطقة الشرق الأوسط.

(ب ج)

ANHA


إقرأ أيضاً