أعمال خدمية عديدة لبلدية الشعب تؤكد الإصرار على إعادة إعمار الرقة

بفترة زمنية وجيزة، استطاعت بلدية الشعب بكافة لجانها تحقيق إنجازات  وأعمال خدمية عديدة في إطار خطة إعادة إعمار المدينة، وسط التأكيد على الاستمرار في العمل حتى إعادة مدينة الرقة كما كانت وأفضل من السابق.

فور تحرير مدينة الرقة على أيدي مقاتلي ومقاتلات قوات سورية الديمقراطية بتاريخ 20 تشرين الأول2017 شكّل مجلس الرقة المدني بلدية الشعب في الرقة بتاريخ 10آذار 2018 لتبدأ بتنظيم نفسها وتشكيل لجانها وأقسامها.

وهي " لجنة الصحة، اللجنة القانونية، لجنة البيئة والحدائق، دائرة النقل، دائرة الكهرباء، دائرة الصرف الصحي، دائرة النظافة، وتعمل كل لجنة ضمن اختصاصها.

أهم الإنجازات التي قدمتها بلدية الشعب في الرقة

عملت بلدية الشعب في مدينة الرقة في خطوتها الأولى على ترحيل الأنقاض من داخل المدينة واستخدامها في توسيع الطرقات العامة والفرعية داخل المدينة وخارجها، بالإضافة إلى تأهيل خمسة جسور قد تعرضت لدمار شبه كامل بفعل الألغام التي زرعها مرتزقة داعش وهي: الجسر القديم، جسر الرقة السمرة، جسر الادخار، الجسر الروماني، جسر الصوامع، لتعود معظم الجسور إلى الخدمة.

بينما عملت لجنة البيئة والحدائق على تأهيل 17 حديقة عامة معظمها داخل مدينة الرقة ومنها حديقة الرشيد، حديقة البستان، الحديقة البيضة، حديقة الأطفال، حديقة البجعة، الحديقة المرورية، حديقة جواد أنزور وغيرها من الحدائق العامة، كما تم غرس ما يقارب 5000 شجرة متنوعة بهدف إعادة الرونق الحضاري للرقة.

دائرة النظافة استطاعت أن تُنظّف كافة أحياء المدينة البالغ عددها 46حي بعد تسييرها جرارات بشكل يومي وسيارات خاصة لإفراغ حاويات القمامة بتعاون عمال النظافة ضمن الدائرة.

كما عملت دائرة المياه في بلدية الشعب على إصلاح كافة الخطوط وشبكات المياه المتضررة من الخطوط الفرعية والرئيسية التي تعرضت للتخريب بشكل شبه كامل، لتصل المياه إلى كافة أحياء المدينة التي تُعتبر من أهم مقومات الحياة، فيما لتستمر اللجنة بعمليات الإصلاح حتى هذه اللحظة في كل من حي النهضة والتوسعية.

بالنسبة لأعمال صيانة شبكات الصرف الصحي في المدينة، فهي مستمرة على قدم وساق منذ تفعيل اللجنة، بحيث تعرضت شبكات الصرف الصحي للتدمير والتخريب فيما استبدلت البلدية أكثر من 76% من شبكات الصرف الصحي في المدينة.

دائرة الإنارة في بلدية الشعب استطاعت أن تُشغّل الكهرباء في جميع أرياف الرقة، والعمل داخل المدينة بشكل مستمر حتى إيصال الكهرباء لكافة أحياء المدينة، فيما أوصلت الكهرباء أيضاً إلى حي المشلب بالإضافة إلى كافة الشوارع الرئيسية في المدينة وصولاً إلى الجسر القديم.

وعملت دائرة النقل في بلدية الشعب على تجهيز عدد من الكراجات الخاصة بالتكاسي، البولمان، السرافيس داخل المدينة وخارجها لتسهيل عملية النقل داخل المدينة بشكل منتظم، بالإضافة إلى تسيير 19باص نقل داخلي في المدينة تعمل من الساعة الـ 7 صباحاً حتى العاشرة مساءً بسعر 50 ل.س للراكب الواحد.

فيما تستمر لجنة الضابطة بعملها على مراقبة البضائع الفاسدة والمنتجات الغذائية والتموينية داخل أسواق المدينة، ومحاسبة كل من يحاول العبث في جودة المنتجات من خلال دورياتها اليومية داخل أسواق مدينة الرقة، بالإضافة إلى افتتاح مخبر طبي هو الأول من نوعه في مدينة الرقة لتحليل البضائع التي تُباع في أسواق الرقة، والتأكد من سلامتها حفاظاً على حياة الأهالي.

كما ومنحت بلدية الشعب في مدينة الرقة 188 رخصة جديدة لأفران سياحية وعادية وقدّمت الدعم اللازم لأصحاب هذه الأفران لتحسين جودة الخبز داخل المدينة، ليبلغ عدد الأفران داخل مدينة الرقة 320 فرناً معظمها مخدّمة بشكل جيد بكافة لوازم الطحين والخميرة ليصل الكيلو غرام الواحد من الخبز إلى 85 ل.س.

وحوّلت البلدية ساحات القتل "دوارات الرؤوس المقطوعة" إلى منتزهات وأهّلت العديد من الدوارات مثل دوار النعيم، دوار الساعة، دوار الادخار، دوار البانوراما، دوار الدلة ، دوار حزيمة، دوار الفردوس حيث أصبحت مقصداً لأهالي الرقة والزوار الذين يأتونها من الخارج.

مدينة الرقة التي تعرضت لدمار كامل بنسبة تقدر بـ 65 % ودمار جزئي يقدر بـ 85 % لتكون مدينة الرقة عبارة عن "إعجاز دولي" من ناحية إعادة الإعمار، ومن خلال الأعمال الشعبية الطوعية استطاعت بلدية الشعب تحقيق العودة الجزئية للمدينة التي أثقلتها المعارك الطاحنة، ممّا يترك بصمة للمجتمع الدولي والعالم أجمع على قدرة أهالي مدينة الرقة والمؤسسات الخدمية فيها على إعادة بناء الرقة من جديد.

نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الرقة إبراهيم الرشيد يقول بأن بلدية الشعب في مدينة الرقة مستمرة وستستمر في أعمالها الخدمية المُوكلة إليها حتى إعادة الرقة كما كانت وأفضل من السابق.

والجدير بالذكر بأنه ماتزال قوافل العودة مستمرة من قبل أهالي الرقة النازحين داخل سورية واللاجئين خارجها، فيما أصبحت ملجئاً آمناً لنازحي المناطق الأخرى التي تشهد صراعاً مثل إدلب وحلب وحمص وحماة ودير الزور، وبحسب إحصائيات مكتب الإغاثة في مجلس الرقة المدني يوجد 150ألف نازح في مخيمات منتشرة بريف الرقة.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً