الإدارة المدنية في الطبقة تجيب على تساؤلات الأهالي في الريف الشرقي

عقدت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة اجتماعاً لأهالي بلدة المنصورة بالطبقة ، وذلك لشرح آخر المستجدات التي تشهدها الساحة السياسية وخاصة بنود الاتفاقية المبرمة بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والنظام السوري والتي تم الاتفاق على نقاطها بناء على مقتضيات المرحلة في التصدي للعدوان التركي والمساهمة في حماية الحدود.

على خلفية بعض التساؤلات التي يطرحها الأهالي خلال اليومين الفائتين حول الاتفاقية المبرمة بين الإدارة الذاتية والنظام السوري، نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة اجتماعاً موسعاً عقده المجلس التشريعي ممثلاً برئيسته المشتركة روشن بحضور العشرات من الإداريين وأعضاء المجالس المحلية ودور الشعب في البلدة وضواحيها.

وخلال الاجتماع الذي عقد في مجلس بلدة المنصورة أوضحت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في الطبقة روشن حمي النقاط الرئيسية التي ترتكز عليها الاتفاقية والية التطبيق التي حددها كلا الجانبين، نافية الاشاعات التي تدعي بتسليم بعض المناطق للنظام والتي تتداولها بعض الأطراف الهادفة الى زعزعة استقرار المنطقة وخلق حالة من الفتنة والترويع بين صفوف أهالي المنطقة.

وفي مستهل حديثها قالت روشن حمي مؤكدة للحضور بأن " ما جرى بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والنظام السوري من اتفاقيات هي اتفاقيات عسكرية بحتة لردع الاحتلال التركي ومواجهته وتنحصر في إطار العسكرة والدفاع عن المناطق التي تحاول الدولة التركية الفاشية ومرتزقتها احتلالها منذ عدة أيام وأن المناطق التي تتواجد فيها قوات النظام هي مناطق تجمع فقط وتحت إشراف قوات سورية الديمقراطية وبشروطها".

وأشارت روشن أن بعض الأقاويل التي يتداولها الشارع والتي لا تزال بعض الأطراف تحاول بثها كدخول قوات النظام السوري لمراكز المدن والسيطرة عليها الى جانب تسليم المؤسسات المدنية والعسكرية لها، ما إلا اشاعات وادعاءات كاذبة هدفها الرئيسي زعزعة استقرار المنطقة وخلق حالة من التوتر في صفوف الأهالي.

ورداً على بعض التساؤلات من قبل الحضور حول آلية العمل المؤسساتي في الوقت الراهن اجابت روشن "عملنا مستمر كما هو في السابق لم يختلف أي شيء، سنواصل عمل المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية بكامل طاقتنا ولا صحة لتوقف عمل أي جهة او مديرية وها نحن على رأس عملنا ونعقد الاجتماعات وننظم الحياة اليومية للأهالي".

وفي الختام شددت روشن على ضرورة تحلي الإداريين وأعضاء المجالس المدنية واللجان الفرعية بروح المسؤولية وتوضيح الحقائق والأوضاع الراهنة للأهالي في الاحياء لا سيما أن الحرب الخاصة التي تمارس عليهم كبيرة وقوية لذا يتوجب عليهم توعية الأهالي وخلق حالة من الاستقرار والراحة بينهم.

(ع أ / م)

ANHA


إقرأ أيضاً