معلمو الطبقة: ببسالة وتضحيات قسد تحررت الأرض من السواد وعاد إليها النور

وجه معلمو الطبقة بياناً إلى الرأي العام باسم اتحاد المعلمين ولجنة التربية والتعليم في منطقة الطبقة تنديداً بالعدوان التركي على شمال وشرق سوريا وجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين الأمنين في بيوتهم تحت ذرائع وحجج واهية.

وجاء في نص البيان الذي ألقاه في ساحة المجمع التربوي بالمدينة رئيس اتحاد معلمي الطبقة حسن حاج أحمد بحضور العشرات من المعلمين:

"أما قبل فسنوات من الظلم والظلام وسيطرة الظلاميين على بلادنا ونشرهم للجهل بين أبناء شعبنا ومحاربتهم لكل مصادر النور والسلام وأولها العلم فأغلقوا المدارس ومنعوا التعليم وسلطوا سيف جهلهم على رقاب الناس.

وأما بعد.... وبهمة الأبطال من أبناء هذا الشعب وبتضحيات الشهداء الذين سالت دمائهم على هذه الأرض لتنبت نوراً وعلماً وحضارة وتقدماً وببسالة جنودنا في قوات سوريا الديمقراطية تحررت هذه الأرض من السواد وعاد النور يشع من مدارسنا وعاد الامل يزهر في نفوس أبنائنا حيث انتفض الجيش الاخر من المعلمين والمثقفين وعادوا إلى المدارس وأعادوا الحياة فيها واسترجعوا زهراتها الى مقاعدهم لينهلوا من موارد العلم ما يمكنهم من إعادة بناء وطنهم من جديد.

لكن ذلك أزعج أعداء الإنسانية والحرية والكرامة وعادوا من جديد وبأقنعة أخرى وبحجج واهية أخرى عادوا ليدمروا ما بنيناه ويسرقوا مكتسبات تضحياتنا مدة ثلاث سنوات من العمل المضني والشاق لبناء هذا الوطن من جديد.

عادوا ليحتلوا ...ليغتصبوا ...ليسرقوا... ويؤمن لهم الحماية اردوغان بأطماعه وأحلامه في احتلال أرضنا وإلغاء هويتنا وإعادة امجاد اجداده العثمانيين اللذين عاثوا في أرضنا فساداً خلال أربعة قرون من الزمن المظلم في تاريخينا.

ولكن هيهات هيهات سنقاوم عدونا وسنحمي أرضنا وسنرخص كل عزيز لها ولحريتها ولكرامتها.

وأننا من هنا من مدارسنا طلاباً ومعلمين نناشد كل صاحب ضمير حي وكل انسان وكل امة وكل دولة تؤمن بالإنسان وبحقه في الحياة بكرامة وحرية، كما نناشد مجلس الأمن والأمم المتحدة وأصحاب القرار في العالم بالوقوف الى جانبنا لأننا أصحاب حق ودعمنا في رد هذا الطغيان الغاشم وحثالته من المرتزقة وردعه عن سلبنا ارضنا واغتصابها والعبث فيها فساداً وخرابا تحت دعاية مكافحة الإرهاب.

وفي ختام البيان أكد المعلمين في الطبقة أن العدوان على الشمال والشرق السوري ليس عملاً تحريرياً كما يدعي الطاغية وأعوانه وانما عملاً تخريبياً يهدف لطمس هوية وثقافة شعب عاش حراً أبياً وكان ولا زال مثالاً يحتذى به في الأخوة والتعايش المشترك بين جميع طوائفه.

(غ م/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً