سياسي: رسالة القائد تمد مشروع المنطقة بالقوة

أشار مسؤول العلاقات الدبلوماسية في PYD بكر حج عيسى, ان رسالة القائد عبد الله أوجلان، جاءت في وقت حساس، وقال "رسالة القائد تمدّ مشروع المنطقة بالقوّة"، ودعا الجميع إلى العمل لحماية مكتسبات الشّعب الكرديّ وعموم شعوب المنطقة.

وجاء حديث المسؤول العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في إقليم الفرات بكر حج عيسى في لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار للحديث عن الرسالة التي بعث بها القائد عبد الله أوجلان في لقائه بشقيقه محمد أوجلان في سجن جزيرة إمرالي يوم الـ4 من آذار/مارس الجاري.

وقال القائد عبد الله أوجلان مخاطباً الشعب الكردي في رسالته: "كل شيء متعلّق بنضالكم، إذا حققتم أي تطور، فإن كل شيء سوف يتم حله، أما إذا لم تتمكنوا من ذلك فكل شيء سيستمر على ما هو عليه، العزلة وكذلك إراقة الدماء".

أهداف عديدة للرسالة

ويرى مسؤول العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات بكر حج عيسى أن "رسالة القائد عبد الله أوجلان جاءت في وقت حسّاس، ولها أهداف عديدة؛ فرغم العزلة التي يعيشها بين الجدران الأربعة، إلا أن الشعب والقضية لا يفارقانه حتى ضمن سجنه الذي هو فيه، فكره بمثابة قوة ودعم لمشروع الأمة الديمقراطية".

مضيفاَ إن: "القائد يخاطب شعوب المنطقة، ويدعوها إلى الوحدة والالتفاف حول مشروع الأمة الديمقراطية، والعمل بمثابرة وجدّ من أجل الحفاظ على المكاسب التي تحقّقت على الأرض بدماء الشهداء، بدلاً من العمل من أجل المصالح الفردية".

قوة شعبية من جميع المكونات

كما أوضح عيسى أن القائد عبد الله أوجلان يطلب من ساسة الكُرد أن يكونوا عين المجتمع والقلب النابض له؛ ليستطيعوا توجيه المجتمع إلى المسار الصّحيح, وليتمكنوا من الالتفاف حول المشاكل التي يعاني منها المجتمع.

مؤكداً أن "القائد يؤكد أن الحل يكمن في إنشاء قوة شعبية مكونة من كافة أبناء المنطقة، فبالقوة وحدها يمكنكم حماية أنفسكم والمشروع الذي تعملون من أجله".

وذكر بكر حج عيسى  أن القائد عبد الله أوجلان يطلب من الكُرد في شمال كردستان سلك طريق محايد لتجنب وقوع الشعب الكردي ضحية للمؤامرات التي تُحاك ضدّه من قبل الدولة التركية.

وقال حج عيسى: إن القائد قال "لتكون المعادلة متوازنة في تركيا، يجب على الشعب الكردي أن يكون طرفاً ثالثاً منها، وحينها بمقدوره أن يتفق مع الدّولة التركية ليعيش بسلام, وفي روج آفا بشكل خاص على القوى العاملة على الأرض التّعاون مع الأطراف الباقية، والمضي على نهج الأمّة الدّيمقراطيّة, وبهذه الخطوة يمكننا التوصل إلى الحل في سوريا".

ولفت إلى أن "إرسال القائد رسالة إلى الشعب العربي هي رسالة اطمئنان إلى سكان المنطقة بأن التعايش المشترك أفضل سبل المقاومة للدفاع عن الوطن والعيش بسلام".

ويقول القائد عبد الله أوجلان في رسالته التي نقلها شقيقه من سجن إمرالي: "هناك العديد من العشائر العربيّة في روج آفا، سوف ترسل لهم جميعاً تحياتي وتقديري، وأوصل تحياتي وتقديري أيضاً لكل الأشخاص العاملين هناك في المؤسسات، الأشخاص الذين يناضلون ويكدحون في روج آفا، إنهم قديرون وقيّمون جداً، وأباركهم على نضالهم، إنهم يخوضون نضالاً مباركاً، وأتمنى لهم النصر".

الشعب أساس القوة

وتابع حج عيسى حديثه قائلاً: "القوة الحقيقية ليست السلاح، وإنما الشعب الذي هو أساس القوّة, وعلى الأحزاب السياسية الاتحاد والتوافق فيما بينها لتستطيع حماية المجتمع والدفاع عنه بالطرق المشروعة, وذلك يكمن من خلال التوافق بين الأحزاب والشعب".

وشدد على أن رسالة القائد عبد الله أوجلان تؤكد بأن اليد التي تعمل من أجل المصلحة الشخصية يجب بترها, لأن المشروع الذي قمنا لأجله يهدف إلى حرية الشعب، وليس الحرية الشخصية".

ويشير بكر حج عيسى إلى حديث القائد عبد الله أوجلان عن المصالح الشّخصيّة، عندما قال في رسالته: "إذا سمعت أنّ أحدهم انضمّ إلى المؤسسة واستغل القيم من أجل عائلته، أو من أجل نفسه، أو من أجل أقاربه سوف أحاسبه، هذا الشعب قدّم تضحيات كبيرة، أنا لا أعمل شيئاً لأجل نفسي، ولكننا عاهدنا هذا الشعب، هذا الشعب قدّم كل هذه التضحيات، نحن نعمل ونكدح منذ 50 عاماً، هناك العديد من القيم، وقدمنا تضحيات كبيرة، إذا اتّحدتم، وتحولتم إلى قوّة، فإنكم سوف تتمكنون من حل القضايا الكبيرة، لن يأتي أحد ويحل لكم قضاياكم".

وفي نهاية حديثه قال مسؤول العلاقات السّياسيّة والدبلوماسيّة في حزب الاتّحاد الدّيمقراطي PYD في إقليم الفرات بكر حج عيسى إنّ رسالة القائد تمدّ مشروع المنطقة بالقوّة، داعياً الجميع إلى العمل في سبيل إنجاح المشروع الدّيمقراطيّ في المنطقة، وحماية مكتسبات الشّعب الكرديّ وعموم شعوب المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً