ʹتركيا من خلال تهديداتها تهدف لصرف النظر عن مشاكلها الداخليةʹ

أوضح عضو في حزب سوريا المستقبل فرع عفرين محمد رشيد أن التهديدات التركية باحتلال مقاطعة الشهباء ومناطق شمال شرق سوريا "ليست سوى محاولة لغض النظر عن المشاكل الداخلية التي تشهدها تركيا" مشيراً إلى أهمية الاعتماد على حل سياسي عملياً في إدلب.

وقال رشيد خلال مقابلة لوكالة أنباء هاوار معه بأن ما يجري في إدلب هو "فوضى خلّاقة اختلقتها بعض الجماعات المُتشددة التي تدعمها الدولة التركية. لا يمكن التكهن بما سيحدث لإدلب فكافة الجبهات مُشتعلة وما من تقدم ملحوظ".

وأشار محمد رشيد بأن "تواجد قوى محايدة فيما يخص إدلب لا يعني بأنها ستبحث عن حل سياسي في المنطقة، على العكس قد يتسبب ذلك في إطالة الحرب نظراً لتضارب المصالح، الكل يعتبر بأن ما يجري في إدلب هو معارك كسر العظم وهذا لا يعتبر حلاً".

وقال محمد رشيد بأن استبعاد القوى الديمقراطية في سوريا عن المحافل الدولية لن يجدي نفعاً وأضاف "القوى التي تهدف لإطالة أمد الحرب في سوريا لا تريد حضور القوى الديمقراطية".

في شأن آخر قال رشيد بأن التهديدات التركية باحتلال مقاطعة الشهباء ومناطق شمال وشرق سوريا "هو لصرف الأنظار عن الأزمة الداخلية التي تشهدها تركيا، والجميع يعلم بأن تركيا تعيش أزمات داخلية بعد شرائها لمنظومة إس 400 وتنقيبها عن الغاز في البحر المتوسط".

ويرى رشيد بأن جولات جيمس جيفري ومسؤولين أمريكيين "هو لإشعار تركيا بأن ليس لها دور في المجال الذي تتخبط فيه, فلا يمكن للدولة التركية أن تأخذ مساراً لنفسها دون الرجوع إلى التحالف الدولي وروسيا".

وعلّق رشيد على الاجتماع الذي جمع إسرائيل وروسيا وأمريكا في وقت سابق وقال "في ذلك الاجتماع أجمعت الأطراف على إخراج تركيا وإيران من سوريا وإبعادها عن المنطقة".

واعتبر رشيد بأن الحلول ستأتي من أصحاب المشاريع السلمية والمشاريع الديمقراطية التي تصب في مصلحة الشعب السوري الذي عانى كثيراً طيلة ثماني سنوات من الأزمة "لذلك نعتبر بأن إشراك القوى الديمقراطية مهم جداً، يمكن التعويل عليها لإرساء دعائم الديمقراطية".

وفي ختام حديثه قال رشيد إن "إدلب هي مفتاح الحل فإن لم يتم الاعتماد على الحل السياسي فإن الأزمة عملياً ستكون وكأنها في بدايتها ولا يمكن الخروج من الدائرة المغلقة الموجودة في سوريا".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً