ʹلا حياة في المناطق المحتلةʹ

قال مواطن من بلدة قباسين التي تحتلها تركيا بأن الاحتلال يفرض سياسة تغيير ديمغرافية التغيير الديمغرافي ليس فقط في عفرين بل في الشهباء أيضاً وأشار إلى الانفلات الأمني وإلى قيادات داعش التي غيّرت اللباس وأصبحت قيادات في المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا.

تشهد المناطق التي تحتلها تركيا منذ عام 2016  انفلاتاً أمنياً، كما تشهد سياسات تركية ممنهجة وخصوصاً في المناطق التي يقطنها الكرد، حيث كانت هناك 200 قرية وبلدة كردية في مناطق جرابلس والباب وإعزاز، إلا أنه لم يبقَ منها إلا قلة قليلة.

في هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع المواطن مصطفى شاكر الهارب من مناطق الاحتلال التركي وهو من بلدة قباسين ذات الغالبية الكردية في منطقة الباب.

الوضع الاجتماعي سيئ في المناطق المحتلة

وصف المواطن مصطفى شاكر أوضاع المناطق المحتلة بالسيئة وقال "يمارس الاحتلال التركي ومرتزقته سياسة التغيير الديمغرافي والتتريك وتحويل جميع القرى والنواحي وبالأخص الكردية إلى مناطق تركية عبر فرض اللغة التركية في المدارس واستخدام اللغة التركية في الكتابة واللافتات التعريفية، ورفع الأعلام التركية في كل الأماكن واستخدام العملة التركية أكثر من السورية.

وأشار شاكر إلى الوضع المعيشي في مناطق الاحتلال التركي ونوه بأن "البطالة متفشية بين الأهالي، هناك أوضاع مأساوية في ظل عدم توفر الأمان والاستقرار، لا يستطيع الأهالي الخروج من منازلهم، وإن خرجوا فقد يتعرضون للخطف أو السرقة والقتل.

لا أمان والاحتلال ومرتزقته متواجدون

وقال شاكر في حديثه "لا يمر يومٌ على تلك المناطق إلا وهناك تفجيرات عبر سيارات مفخخة ناهيك عن عمليات القتل التي تحدث". ويشار إلى أن مرتزقة الاحتلال كانوا قد قتلوا شابين بالقرب من مدينة جرابلس على طريقة داعش بذريعة العمالة.

وأكد شاكر في سياق حديثه بأن القيادات التي كانت تقود داعش قبل احتلال تركيا "عادت وأصبحت قيادات للمرتزقة المتواجدين الآن في تلك المناطق ويفعلون ما لم يستطيعوا فعله خلال تواجد داعش، من تعذيب وسرقة وقتل الأهالي".

وتحدث مصطفى شاكر في نهاية حديثه عن ادعاء الاحتلال التركي بأنه سينشئ منطقة آمنة وقال "يطالب الاحتلال التركي بمنطقة آمنة في شمال سوريا، لكن عن أي أمان يتحدث والمناطق التي يحتلها تشهد يومياً حوادث القتل والتشريد والتفجيرات".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً