ʹلولا دماء أبنائنا لغزت داعش جميع دول العالمʹ

أوضحت مكونات قامشلو بأنه "لولا دماء أبنائنا الشهداء وتضحياتهم لغزا مرتزقة داعش جميع دول العالم، لأنهم كانوا خطراً على البشرية جمعاء". خلال مراسم تشييع أربعة شهداء في مزار الشهيد دليل ساروخان.

قامشلو

تجمع، اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو أمام مجلس حي العنترية بمدينة قامشلو، لاستلام جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية أحمد قامشلو، الاسم الحقيقي مصطفى سليمان، والمقاتلين في قوات حماية المجتمع حقي هول الاسم الحقيقي محمود عطالله، وإسماعيل قامشلو الاسم الحقيقي ياسين دعبول، والمقاتل هتيمي الاسم الحقيقي محمد هتيمي، الذين استشهدوا في 11 شباط، أثناء مشاركتهم في معركة دحر الإرهاب لتحرير آخر المعاقل التي يحتلها مرتزقة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا.

بعد استلام المشيعين جثامين المقاتلين الأربعة والذين زُينت نعوشهم بأكاليل الورود، توجهوا بموكب مهيب صوب مزار الشهيد دليل صاروخان، وكان في استقبالهم الآلاف من الأهالي، وممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني ومقاتلون من القوات العسكرية والأمن الداخلي.

وبوصول نعوش الشهداء أحمد قامشلو، وحقي هول، وإسماعيل قامشلو وهتيمي لمزار الشهيد دليل ساوخان، أقيمت مراسم بدأت بتقديم مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة عرضاً عسكرياً. تلاه إلقاء كلمة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء عيدان العفين، قال فيها "لولا دماء أبنائنا الشهداء وتضحياتهم لغزا مرتزقة داعش جميع دول العالم، لأنهم كانوا خطراً على البشرية جمعاء".

وأوضح عيدان العفين أن قوى ظلامية حاولت إشعال الفتنة بين الشعوب في شمال وشرق سوريا ولكنهم بفضل دماء الشهداء وبفضل فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان تمكنوا من تجاوز كل المؤامرات والفتن.

ومن جانبه قال المقاتل في وحدات حماية الشعب محمد زيدان "إن الشهداء هم مشاعل الحرية التي تُنير درب الكرامة والحرية".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأ عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو رفين شيخموس وثيقة الشهادة للشهداء أحمد قامشلو، وحقي هول، وإسماعيل قامشلو وهتيمي وسلمت لذويهم وسط زغاريد الأمهات، ومن ثم وريت جثامينهم الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان.

(س ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً