ʹمحاربة التطرف والإرهاب يكون عبر تطبيق قوة المنطق لا منطق القوةʹ

خلال ندوة أُلقيت في مدينة منبج بعنوان "التطرف والارهاب" أكّد رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان أن العلاج المناسب للتطرف والإرهاب هو الاعتدال والنقاش الديمقراطي وتقديس حياة الإنسان وتطبيق قوة المنطق لا منطق القوة.

نظّم فرع حزب سوريا المستقبل في منبج ندوة حوارية بعنوان "التطرف والإرهاب"، اليوم، في صالة الشبيبة وسط مدينة منبج.

وألقى الندوة كل من رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان والأمين العام للحزب هفرين خلف، بحضور حزب الحداثة والديمقراطية، التحالف الوطني الديمقراطي والعشرات من أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية.

وبدأت الندوة بحديث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان والذي استهل حديثه بالإشارة إلى أن الإرهاب انتهى جغرافياً لكنه لم ينتهِ فكرياً، وأكد على سعي الحزب ليكون فاعلاً في محاربة الإرهاب والتطرف، مُلفتاً إلى أن الأديان ليست منبع التطرف والإرهاب "فالأديان حالة من السمو والرقي".

وعرّف قفطان التطرف على أنه فكر وإنه الإرهاب سلوك، مؤكداً أن المسبب الرئيسي للتطرف والإرهاب إلى سياسات الدولة وانعدام الحريات، "ولذلك فإن الدول المستبدة هي التي تتحمل مسؤولية التطرف والإرهاب"، وأشار إلى أن التطرف ينبع من اعتماد فكرة أنني على صواب وغيري مخطئ "والاستمرار بهذه الفكرة وتضييق أفق الحوار ينتج العنف والإرهاب".

وأكّد قفطان أن العلاج المناسب للتطرف والإرهاب هو الاعتدال والنقاش الديمقراطي وأيضاً تقديس حياة الانسان، ولفت إلى أن السبيل لمحاربة التطرف والارهاب هو "بتطبيق قوة المنطق لا منطق القوة، فالتطرف لا يحارب بالعنف لأن النار لا تنطفئ بالمواد المشتعلة".

وبعد انتهاء حديث إبراهيم القفطان فُتح باب النقاش وطُرحت أسئلة خلال النقاشات كما أشادت مجمل المداخلات بدور حزب سوريا المستقبل في محاربة فكر التطرف والإرهاب.

وفي رد على بعض التساؤلات أجابت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وقالت إن المرأة عانت من التطرف والإرهاب، إذ عمد الإرهاب على إقصاء المرأة، "كما شكّل مرتزقة داعش مجموعة مختصة لتلفيق التهم للنساء ومحاسبتهم عليها باسم الدين".

ولفتت هفرين إلى أن التطرف وباء على المجتمع "وعلى كل مجتمع يطمح لبناء نفسه أن يعتمد الوقاية من التطرف بدلاً من جعله يتفشى ومن ثم محاولة علاجه حتى لا يصل ذلك المجتمع إلى الانهيار"، وأضافت إن فكر التطرف ليس محصوراً بمجتمع بل هو ناتج عن الجهل والفراغ الفكري مستشهدةً بالجنسيات الأجنبية المختلفة لمرتزقة داعش من كافة قارات العالم.

(ش ع/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً