՛كردستان لا تتجزأ، يجب دعم مقاومة حفتانين՛

أكد أهالي ديرك أن الهجوم على جزء كردستاني يعدّ اعتداء على الأجزاء الأخرى، والآن باشور كردستان يتعرض للهجمات فواجب على الأجزاء الأخرى الوقوف معها ومساندتها، لأن كردستان جزء لا يتجزأ.

تتعرض منطقة حفتانين في باشور كردستان لهجمات وحشية من قبل جيش الاحتلال التركي، الذي يستخدم جميع الأسلحة، في حين تلتزم حكومتا إقليم كردستان والعراق الصمت حيال هذه الهجمات، ويرى أهالي مقاطعة قامشلو أن على الشعب الكردي توحيد صفوفه لأن الكرد بحاجة إلى موقف سياسي موحد في هذه المرحلة. 

محمد عبد الرحيم من ديرك أوضح "منذ أكثر من ثلاثة أشهر وجيش الاحتلال التركي يقصف مناطق حق الدفاع المشروع وعموم أجزاء كردستان وخاصة حفتانين التي تتوسع فيها رقعة المعارك، ويسطر مقاتلو قوات الدفاع الشعبي أروع الملاحم في وجه المحتل التركي، ويكبدون المحتل التركي خسائر فادحة، ويلقنونه دروسًا لن ينساها، وستسجل في صفحات التاريخ".

وأشار عبد الرحيم إلى أن الدولة التركية تحاول بكل الأساليب احتلال المنطقة لتوسيع نفوذها وتحقيق حلمها في تأسيس الإمبراطورية العثمانية، وهدفها احتلال حلب والموصل وكركوك وشمال وشرق سوريا وأرمينيا لتأسيس ما يسمى بـ (تركيا الكبرى)، لذا تهدد دول الجوار وتقصف المناطق الآمنة في عموم كردستان.

وبيّن عبد الرحيم أن المرحلة تتطلب توحيد الكرد لصفوفهم، وقال: "لأن الدولة التركية تحاول زيادة مقراتها وقواتها في باشور كردستان، ولوقف هذه الهجمات يتطلب من الأجزاء الكردستانية إبداء موقفها حيال هذا القصف الوحشي".

كردستان لا تتجزأ

وقال عبد الرحيم: "إن الهجوم على جزء كردستاني يعدّ اعتداء على الأجزاء الأخرى، والآن باشور كردستان تتعرض للهجمات فواجب على الأجزاء الأخرى الوقوف معها ومساندتها، لأن كردستان جزء لا يتجزأ".

وشدد عبد الرحيم على ضرورة إبداء حكومة إقليم كردستان موقف حيال القصف التركي على منطقة حفتانين، وألا تغض النظر، وقال: "لا يجوز أن تصمت حكومة باشور كردستان وجميع الأحزاب الكردستانية حيال القصف التركي الوحشي على حفتانين، لأن الكرد بحاجة إلى موقف سياسي موحد في هذه المرحلة".

وأكد عبد الرحيم أن هدف الدولة التركية القضاء على الشعب الكردي، وليس على تنظيم أو حزب كما تدعي، وقال: "تركيا أول من وقفت في وجه الاستفتاء الشعبي في باشور كردستان، وتصرح دائمًا عن أسفها السماح بوجود كيان كردي على حدودها".

وبدوره استنكر رضوان عمر من مدينة ديرك ممارسات الدولة التركية بحق الشعب الكردي من قصف وقتل الشعب دون هوادة، وقال: "إن الدولة التركية ضد الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة".

وبيّن رضوان عمر أن الهجمات التي تتعرض لها منطقة حفتانين هي مؤامرة دولية والحكومة العراقية مشاركة في هذه الحملة، وخاصة بعد اجتماع الاستخبارات التركية مع الحكومة العراقية، للقضاء على مقاومة حركة التحرر الكردستاني وإنهائها.

واستنكر عمر الصمت الدولي حيال الهجمات التركية على مناطق باشور كردستان والتدخل التركي السافر بشؤون الدول الإقليمية ودول الجوار.

وناشد عمر جميع الأحزاب السياسية الكردية توحيد موقفهم، وقال: "لأن الجرح واحد، فالاعتداء على أي جزء يعدّ اعتداء على باقي الأجزاء الكردستانية، لذا يتطلب من حكومة باشور كردستان اتخاذ موقف ضد هذه الهجمات، لأن المنطقة تمر بمرحلة تاريخية وحساسة".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً