՛من يريد الإبقاء على داعش يستمر في بث الإشاعات՛

​​​​​​​أوضح ذوو الشهداء أن أبناءهم حاربوا ودافعوا عن شرفهم وأرضهم واستشهدوا ببسالة، ولا يحق لأحد التحدث عنهم بسوء، وبيّنوا أن الذين يحاولون تشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية هدفهم الإبقاء على مرتزقة داعش.

تحاول جهات خارجية وداخلية إيقاد نار الفتنة بين المكونات والعشائر العربية في المنطقة، وبشكل خاص في مناطق ريف دير الزور الشرقي، والإخلال بالأمن فيها، بعد نجاح تجربة الأمة الديمقراطية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والتآخي الملموس بين شعوب المنطقة، وهذا يشكل فرصة لعودة مرتزقة داعش من جديد.

محمد النايف، والد الشهيد نايف النايف، من قرية غرناطة الشرقية، أوضح: "قوات سوريا الديمقراطية هم أبناؤنا، ولا يوجد غريب ضمن صفوفهم، وتشكلت من أبناء المنطقة من الكرد والعرب والسريان لقتال مرتزقة داعش والفصائل الإرهابية ودحرهم عن المنطقة".

وبيّن النايف أن قوات سوريا الديمقراطية من أرقى القوات في العالم، من حيث المعاملة مع المواطنين، ولم تأت لقتال الشعب بل جاءت لقتال داعش وما خلف داعش من خلايا نائمة في المنطقة، الذين جاءوا من أكثر من 135 دولة.

ونوه النايف: "أبناؤنا حاربوا ودافعوا عن شرفهم وأرضهم واستشهدوا ببسالة، ولا يحق لأحد التحدث عنهم بسوء". 

بالنسبة لحملات التشويه التي تتعرض لها قوات سوريا الديمقراطية مؤخرًا، قال النايف: "هي إشاعات معادية ومن يريد الإبقاء على داعش يستمر في بث هذه الدعايات"، وحث الشعب على التكاتف.

وبدوره أشار سليمان بدران الإبراهيم، والد الشهيد محمد سليمان الإبراهيم إلى: "أن قوات سوريا الديمقراطية هي قوات تحمي المنطقة بشكل صحيح، وجميع من انخرط في صفوفها هم من أبناء المنطقة".

أكد سليمان: "أن أبناءنا إذا لم يدافعوا عن الوطن من الذي سيدافع عنه"، وأوضح الإبراهيم أنهم ضد كل من يحاول تشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية وتلفيق التهم لها، وأن وراء هذه الإشاعات يد خبيثة من داخل وخارج المنطقة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً