آلدار خليل :العالم مدين لمقاومة أبناء شمال وشرق سوريا

أوضح آلدار خليل بأن العالم مدين لمقاومة أبناء شمال وشرق سوريا في محاربة أشرس الجماعات الإرهابية، والتي اليوم تقاتل مع الاحتلال التركي باسم المعارضة السورية، وأكد بأن أبناء المنطقة يدافعون عن أنفسهم الآن، وبأن مقاومتهم ستكون مثالاً حياً يحتذى بها العالم.

تجمع الالاف من أبناء مدينة قامشلو أمام مجلس عوائل الشهداء بحي العنترية لاستلام جثامين شهداء مقاومة الكرامة، و هم "المقاتل ضمن صفوف الانضباط العسكري التابع لدى قوات سوريا الديمقراطية دوران قامشلو، الاسم الحقيقي محمد الحافظ الذي استشهد في 17 تشرين الأول في مدينة سريه كانيه، والمقاتلان في صفوف قوات سوريا الديمقراطية رزكار روج آفا، الاسم الحقيقي عباس محمد استشهد بتاريخ 20 تشرين الأول في مدينة سريه كانيه، وباران عكيد الاسم الحقيقي، أيمراه دلي الذي استشهد في 18 تشرين الأول بمدينة سريه كانيه.

وبعد استلام الأهالي جثامين الشهداء الثلاث دوران، ورزكار وباران، اللذين زُين نعوشهم بأكاليل الورود واعلام قوات سوريا الديمقراطية وحمامات السلام توجهوا بموكب صوب مزار الشهيد دليل ساروخان. ولدى وصول الجثامين إلى المزار، تعالت أصوات الهتافات والزغاريد المحية لمقاومة الكرامة، التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية وأبناء شمال وشرق سوريا ضد جيش الاحتلال التركي على سائر الحدود الفاصلة بين شمال سوريا وباكور كردستان.

مثلما دحرنا داعش سنفشل مخططات الاحتلال التركي وهجمات البربرية على أرضنا

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ثم حيت العضوة في مؤسسة عوائل الشهداء فاطمة الجاسم مقاومة المقاتلين والمقاتلات الذين يدافعون عن ارضهم في معركة مقاومة الكرامة، وقالت: "جميع مكونات شمال شرق سوريا توحدوا وواجهوا أشرس الجماعات الإرهابية كالنصرة وداعش اللواتي دعمتهم تركيا علنتاً، والتي تهاجم الآن شمال شرق سوريا بعد دحر مرتزقتها بأعنف الاشكال وجميع الاسلحة الثقيلة كالطائرات الحربية والسلاح المحرم دولياً".

واشارت فاطمة الجاسم انهن لن يسمحوا لا للاحتلال التركي وسواه ان يحتلوا ارضهم الذي حماها ابنائهم وضحوا بدمائهم من أجل كرامة جميع شعوب المنطقة، وجميع الإنسانية، وقالت: "مثلما دحرنا داعش منذ بداية الثورة سنفشل مخططات الاحتلال التركي وهجمات البربرية على أرضنا".

يجب عدم الانجرار إلى الألاعيب التي تقوم بها بعض الجهات

وحيا بدوره عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل مقاومة أبناء شمال وشرق سوريا بجمع مكوناتها، وقال: "ننحني أجلالاً أمام عظمة مقاومة الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم لحماية الأرض من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته"، وخص بالذكر مقاومة الكرامة في سريه كانيه وكري سبي.

وشدد آلدار خليل على ضرورة التلاحم بين أبناء المنطقة في هذه الظروف تمر بها المنطقة ويتم استهدف مشروع الامة الديمقراطية، الذي حُقق بدماء الشهداء، وعدم الانجرار إلى ألاعيب الجهات التي تستغل الفرصة لتفك وتفشل مشروعهم الديمقراطي.

العالم مدين لمقاومة أبناء شمال وشرق سوريا

آلدار خليل أوضح إلى أنه: "مُنذ قرون تعرضنا للكثير من المجازر والانصهار، ولكن لم يتحدث عنها أي دولة كانت، أما اليوم بفضل المقاومة التي يبديها أبناء شمال وشرق سوري المنضمون تحت راية قوات سوريا الديمقراطية جميع الدول العالمية تتحدث عن مقاومة أبناء شمال وشرق سوريا"، وشدد على ضرورة وقف الاحتلال التركي هجماته العنيفة على مناطق شمال وشرق سوريا والتي أدت لنزوح الآلاف واستشهاد المئات وأصابتهم.

وأوضح آلدار خليل بأن العالم مدين لمقاومة أبناء شمال وشرق سوريا في محاربة أشرس الجماعات الإرهابية، والتي اليوم تقاتل مع الاحتلال التركي باسم المعارض السورية، واكد بأن أبناء المنطقة يدافعون عن أنفسهم الان وبأن مقاومتهم ستكون مثالاً حياً يحتذى بها العالم.

وقبل أن يوارى جثامين الشهداء كوران وباران ورزكار الثرى حيا عوائلهم مقاومة الكرامة في شمال وشرق سوريا، حيث قال محسن عبد الحافظ والد الشهيد محمد الحافظ، بأن ابناءهم لم يموتوا إنما أحييوا اليوم، ووفوا بوعدهم من أجل حماية أرضهم وكرامتهم وقال: "ها هو الكردي بجانب العربي والسرياني بجانب الكردي والكردي بجانب السرياني، وهذه هي الوحدة التي نتحدث عنها".

وبعد القاء الكلمات قرء وثائق الشهداء من قبل عضوة مؤسسة عوائل الشهداء زفين شيخموس وسلمت لذويهم ومن ثم وري جثامين الشهداء دوران، ورزكار وباران في مزار الشهيد دليل ساروخان الثرى.

 (ش ا- أ س/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً