آلدار خليل: اتفاقية الآلية الأمنية أثبتت أن هدف أردوغان هو الاحتلال وليس حماية أمنه القومي

عقد عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل اجتماعاً موسعاً لأهالي بلدة تل براك التابعة لمقاطعة قامشلو، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني في الناحية ومجالس البلدات، بهدف شرح آخر المستجدات السياسية على الصعيد الداخلي والخارجي.

حضر الاجتماع الذي عقد في ساحة مجلس الناحية المئات من الأهالي ووجهاء العشائر وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني للاستماع ومناقشة آخر المستجدات السياسية في المنطقة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل الذي رحب بالحضور وشرح خلالها آخر المستجدات السياسية، ومنها التهديدات التركية المستمرة، وموضوع الآلية الأمنية لحماية الحدود، وقال :"أنهكت الأزمة والحرب الدائرة منذ 9 أعوام كاهل الشعب السوري، ومازالت الأزمة مستمرة لأن بعض الدول العالمية والإقليمية لاتزال تبحث عن طموحاتها في المنطقة وعلى رأسها الاحتلال التركي، ومقابل تعمق الأزمة واستمرار القتل والتهجير في عدة مناطق بسوريا، تمكن شعب شمال وشرق سوريا بتكاتفه ووعيه من دحر الإرهاب، والتخلص من حالة الحرب التي كانت مفروضة عليه".

وأضاف خليل :"ولأن مناطقنا استطاعت أن تحمي نفسها بشكل سريع مقارنة بالمناطق الأخرى من سوريا، وتنظيم نفسها عبر الإدارات الذاتية والمجالس والمؤسسات المدنية، لذا فإن هذه المنطقة لاتزال تتعرض للابتزاز والتهديد خارجياً وداخلياً، ومحاولات خلق صراعات وحرب أهلية عبر الحرب الخاصة من عدة جهات، ومع ذلك فإن مناطق شمال وشرق سوريا تعتبر الأكثر أمناً وسلاماً وتنظيماً مقارنة مع باقي المناطق السورية".

وقال خليل :"بفضل الشهداء والاعتماد على فكر الأمة الديمقراطية تمكنا من إزالة كافة الحساسيات والعنصريات بين مكونات الشعب، وأصبحنا نفدي بعضنا البعض بدمائنا وندافع عن أرضنا معاً، ولولا ذلك لما تمكنا من تشكيل جيش موحد نحمي به أهلنا من الإرهاب".

وعن موقف النظام تجاه مناطق شمال وشرق سوريا قال خليل :"النظام لم يغير ذهنيته السلطوية والإقصائية حتى الآن،  ولا يرضى بالحلول الديمقراطية، ومصر على إرجاع سوريا إلى ما قبل 2011 وهذا أيضاً مشكلة، فلو كان ذلك الوضع جيداً لما انتفضت كل المحافظات على هذا النظام، لذا فإن ما يريده النظام غير ممكن ولن تنتهي الأزمة ما لم يغير من أسلوبه ويرضى بالحلول السياسية التي من شأنها الوصول إلى نتائج ترضي الشعب السوري".

وقال خليل :"نحن جزء من سوريا ويجب أن يعلم الجميع أننا لا نهدف للتقسيم ولا للانفصال كما يحاول النظام وتركيا الترويج له، بل هدفنا خلق سوريا حرة ديمقراطية لكافة مكوناتها، ونرى الحل الأمثل في الحوار والاتفاق وإذلال العقبات والخلافات، ولا مشكلة لدينا في الحوار مع دمشق إن كانت فعلاً جادة في إنهاء الأزمة وقبول الحلول الديمقراطية، ورغم أننا أرسلنا وفوداً إلى دمشق وحاولنا عبر الدبلوماسية مع الروس الوصول للحوار مع النظام، ولكن الأخير لم يكن إيجابياً حتى الآن".

ونوه خليل  أنه وفي هذه المرحلة الحساسة وبعد هزيمة داعش، عاد أردوغان ليهدد المنطقة ويحاول احتلال المزيد من الأراضي السورية، بعد احتلال عفرين وغيرها من المناطق السورية الممتدة بين جرابلس وإدلب، أردوغان يعاني من مشاكل داخلية كبيرة، لذا هو بحاجة ليشعل حرباً في المنطقة لينقل مشاكله الداخلية إلى الخارج، وإننا وبهدف حماية مناطقنا وشعبنا من الحرب ومآسيها سعينا بكافة السبل السياسية والدبلوماسية لمنعها، وسد الطريق أمام طموحات أردوغان، وتواصلنا مع أمريكا وغيرها من دول التحالف، لكي تتدخل لمنع وقوع حرب جديدة تكون نتائجها كارثية على المنطقة والعالم برمته".

وأضاف خليل :"تحجج أردوغان بحجج كثيرة ومنها حماية أمن حدود بلاده وطالب بمنطقة آمنة بحسب ادعائه، وعليه جاءت اتفاقية الآلية الأمنية بين أمريكا وتركيا بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية حلاً لإنهاء حجج أردوغان في حماية الحدود، ولكن رغم أن قوات سوريا الديمقراطية التزمت بتنفيذ كافة بنود الاتفاقية، نجد أن أردوغان عاد ليهدد مرة أخرى ويبدي عدم رضاه عن هذه الاتفاقية، وهذا أكبر دليل أن أردوغان هدفة خلق الحروب والاحتلال وضرب الأمن والاستقرار في المنطقة والهروب من الأزمة الداخلية بخلق حرب خارجية".

(ش أ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً