آلدار خليل: ليعلم العالم جيداً أن الدولة التركية لا تحاربنا لوحدها أنما دججت مرتزقة داعش ليهاجموننا تحت مسميات مختلفة

أشار آلدار خليل أن على العالم أن يعلم جيداً أن الدولة التركية لا تحاربنا لوحدها أنما دججت مرتزقة داعش الذين هربوا من مناطق شمال وشرق سوريا بالسلاح، ويهاجموننا تحت مسميات مختلفة، واصفاً المواقف الدولية بالمباركة، وقال "اليوم هناك شبان لم يكونوا ضمن صفوف قسد وحملوا السلاح ضد جيش الاحتلال التركي وهذا يثبت مدى ارتباط هؤلاء بأرضهم".

وأشار آلدار خليل، إلى أن هذه الهجمات ليست هجمات لحظية بل مخططة ويشارك فيها القوى المتآمرة على الشعب الكردي وشعوب المنطقة، "وبهذه الهجمات يحاولون كسر إدارة الشعب والقوت العسكرية إلا أن مخططهم فشل كون المقاومة والنضال التي بعثت في بداية الثورة جلبت نتائج وفشلت حسابات الدول المؤامرة التي انقسمت فيما بينهم".

وأوضح آلدار خليل، بأن الاتفاقات التاريخية للدول المتآمرة على الشعب الكردي كانت تبقى طي الكتمان كاتفاقية لوزان، "اليوم هناك أصوات مختلفة ومعارضة ضد هذه القوى المتآمرة وهذا ظهر جلياً في العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا".

وأضاف "خلال الحروب التاريخية لم نرى أي موقف معارض للعملية ضد الدولة المهاجمة، حيث تعارض اليوم جميع الدول العربية والأوروبية وداخل تركيا وداخل أمريكا، هجوم جيش الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وتعاون المكونات يدل على أن ثورتنا وصلت إلى مستوى عالي".

ورأى آلدار خليل، أنه وبعد هذه الهجمات والقصف الهمجي "سيكون هناك موقف دولي وأممي ضد الدولة التركية"، ونرى أنها ستجلب "اعتراف سياسي لمنطقة شمال وشرق سوريا".

وشدد خليل، أن "استهداف طائرات الدولة التركية للمدنيين، وحتى العسكريين من أبناء هذه المنطقة الذين رأوا التهديدات وحملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم، منافية للقرارات والقانونين الدولية والحقوقية".

ووصف خليل، المواقف الدولية والعربية ضد الاحتلال التركي بالمواقف "المباركة"، وموقف شعب المنطقة مشرف فهم لم ينزحوا من منازله، والذين نزحوا قسراً إثر القصف المكثف على مناطق شمال وشرق سوريا، وتمنى الصبر والسلوان لذوي الشهداء.

ونوه خليل، أن توقيت وزمان الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا دلالة مهمة أنها استمرار للهجمات التي بدأت في الـ9 من تشرين الأول 1998، والتي طالت الشعب الكردي وإرادته وديمقراطيته، في شخص القائد أوجلان.

ووجه خليل رسالة للعالم قائلاً "ليعلم العالم جيداً أن الدولة التركية لا تحاربنا لوحدها أنما دججت مرتزقة داعش الذين هربوا من مناطق شمال وشرق سوريا عقب تحرير مدينة الرقة ودير الزور بالسلاح، ويهاجموننا تحت مسميات مختلفة، هذه حرب وجود واللاوجود بالنسبة لنا وسنحارب مرتزقة داعش وما يسمى الجيش الوطني والمحتل التركي، وعلى شعبنا دعم المقاتلون المرابطون على الجبهات في الحرب ضد تركيا من الناحية اللوجستية الصحية العسكرية الاقتصادية".

عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، أوضح أنه "اليوم هناك شبان لم يكونوا ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية وحملوا السلاح ضد جيش الاحتلال التركي وهذا يثبت مدى ارتباط هؤلاء الشبان بأرضهم، ونحن متأكدون أنهم سينتصرون".

ولفت آلدار خليل في نهاية حديثه أن أردوغان "بقي وحيداً على الساحة السياسية، وبهجومه على مناطقنا فقد شرعيته، ولم تدعمه أي دولة في هجومه على مناطقنا وهجومه انعكس إيجابياً على الإدارة الذاتية وشرعيتها".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً