آلدار خليل: مكتسباتنا وموقفنا ومقاومتنا اجبرتهم على وقف إطلاق النار والتوجه إلى الاتفاق

أشار ألدار خليل بأن الشعب أبدى مقاومة عظمية خلال مقاومة الكرامة، موضحاً بأن موقف الشعب ومقاومته، والمكتسبات التي حققها أجبرت الدول المتآمرة على وقف إطلاق النار والتوجه إلى الاتفاق، مؤكداً بأن لهم إرادتهم، وسيدرسون الاتفاق، ويبدون رأيهم بما يتفق مع مصالح الشعب.

استطاف برنامج "بوير" الذي يذاع على فضائية روناهي تي في، عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، للتطرق إلى المستجدات التي تشهدها المنطقة.

في بداية حدثيه تطرق آلدار خليل إلى المقاومة التي يبديها الشعب في شمال وشرق سوريا وقال "شعبنا الآن بعد 15 يوم من مقاومة الكرامة يبدي مقاومة عظيمة، في ظل صعوبات جمة، والتي هي بحد ذاتها مقاومة، لأن هذا الشعب لا يقبل العيش بدون حقوق كما كان مفروض عليه في السابق".

وأردف بالقول "وفي ظل هذه المقاومة هناك مؤامرات تحاك ضد شعبنا ومقاومته وضد سوريا بشكل عام، ونحن نعيش مرحلة مصيرية وصعبة، ولكن هناك فرص كبيرة، فأعداء الديمقراطية والحرية يشنون هجمات علينا، ومعها تخلق ما هو جديد أيضاً، ولولا فرص النصر وظروفها التي سنحت لنا، لما اجتمعت الدول وخططت المؤامرات ضدنا، ولولا خسارتهم لما اجتمعوا لوقف هذه الهجمات، ما أود قوله هو ان الدول التي خططت وشنت الهجمات علينا، وهي الآن تجتمع، فلولا اننا منتصرين، لما اجتمعوا، هم الآن يعيشون أزمة، واختلطت أوراقهم".

ونوه آلدار خليل أنه في بداية الأزمة السورية كان لكل طرف هدف، منهم من كان يريد الوصول إلى السلطة، ومنهم من كان يريد ان تكون معتقداته هي الحاكمة في سوريا، ومنهم من كان يريد الحفاظ على السلطة، وتابع "لكن كل هؤلاء الذين كانوا اقوياء في عام 2011، ليس لهم أي قوة الآن، فلا النظام بقي على حاله، ولا إخوان المسلمين بقي كما هو، ولا جيش الحر، وجبهة النصرة، ولا حدى داعش بقوا كما في السابق، فقط التجربة الديمقراطية التي تطورت في شمال وشرق سوريا بقيت وتطورت".

وقال آلدار خليل أيضاً "بدون شك هناك خطر، فمقاومتنا الآن هي ضد هذا الخطر، ولكن مكتسباتنا ترسخت، فإدارتنا موجودة، ولا يمكن القضاء عليها، من الممكن ان نتعرض لمشاكل وازمات، ولكن لا يمكن القضاء عليها، المد والجزر موجود في كل مكان".

وأكمل ألدار خليل "قبل فترة شكلوا لجنة دستور، ولم يفسحوا المجال لمشاركتنا، وهم اليوم يشنون الهجمات للقضاء علينا، ليضعوا الدستور كما يريدون".

 وعن المواقف الخارجية قال آلدار خليل "أحد المكاسب هم أولئك الذين يصبحون اصدقاء لك، من ضمن تلك الدول التي اجتمعت وقررت شن الهجمات عليك، وهذا لم يحدث في التاريخ، وليس بالحدث أو التطور البسيط، والجانب الآخر تركيا هي عضو في الناتو، ولكن اليوم أعضاء الناتو يطالبون بإخراجها من الناتو، هذا يؤكد بأننا قوة على الأرض".

وعن ما يسعى إليه أردوغان من خلال اتفاقاته قال خليل "هم يتخيلون، هذا لا يجوز، فمناطقنا على الحدود مباشرة، كيف سيخرجوننا من مناطقنا، العالم لا يقبلون الإبادة، او التغيير الديمغرافي، أليس هذا هو التغيير الديمغرافي بحد ذاته، والشيء الثاني بأي حق تريد اخراجنا من قرانا ومدننا، نحن  على أرضنا".

وقال آلدار خليل بأن الآن هناك مهمة تاريخية على عاتق روسيا وامريكا في هذه المرحلة، وقال بهذا الخصوص "الدولتان ذات تأثير في العالم، وبقرار منهم يستطيعون تغيير مصير ملايين من الناس، ولهذا بوسعهم ان يكونوا طرفاً ايجابياً في هذه المسالة".

وعن تقييمهم للاتفاق الروسي التركي قال آلدار خليل "كان يجب ان لنا يكون رأي في هذا الاتفاق، لأنه يخصنا، ربما تكون بنود هذا الاتفاق جيدة بالنسبة لنا، ولكن كان يجب ان يؤخذ رأينا بعين الاعتبار، نحن لسنا بدون إرادة، ولهذا علينا الآن ان نفهم هذا الاتفاق وأن نقيمه بشكل جيد، وان تكون إرادة الشعب هي الاساس".

وعن علاقاتهم مع الخارج في الوقت الحالي أوضح آلدار خليل "بالإضافة إلى علاقتنا مع المسؤولين الامريكان لنا علاقات الآن مع روسيا أيضاً، وليس هم فقط، بل لدينا الآن علاقات ونقاشات مع عدد من الدول الأوربية والعربية أيضاً، واقتراحاتنا للكل هو ان لا تقع تراجيديات مؤلمة يسعى أردوغان لتنفيذها في المنطقة".

 وقال آلدار خليل أيضاً "هم الآن يسعون للوصول إلى ما لم يستطيعوا الوصول إليه من خلال الهجمات، وذلك عبر الاتفاقات، ولكن نحن أيضاً لنا موقفنا، وإرادتنا، وهدفنا الأساسي هو مصلحة الشعب".

وعن دخول قوى دولية إلى المنطقة، قال آلدار خليل "المهم بالنسبة لنا هو دخول قوى دولية على الحدود، لأن تركيا هي من تنسف الأمن في المنطقة، وهي طرف في الصراع، ولا يجوز ان تكون هذه المنطقة تحت إشرافها، أي ما أود قوله هو ان تكون القوى الدولية ليست من الدول التي لها ضلع في هذه الحرب، وهذا المطلب جاء عقب عدم توصلنا إلى اتفاق مع تركيا حول امن الحدود".

 وقال آلدار خليل بأن رأيهم هو ان يتم اتفاق مع النظام في دمشق، وأضاف "ويجب ان يتم هذا الاتفاق عبر مرحلة سلام، وعلى اساس مفاوضات، يتم خلالها مناقشة مستقبل المنطقة من كافة النواحي".

وفي نهاية حديثه قال عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطية آلدار خليل "الكل اليوم ضمن المقاومة، ومشروع الامة الديمقراطية يترسخ اليوم، من خلال تصدي كافة المكونات للهجمات، وهو الحل الانسب لحل الأزمة السورية، لأنه المشروع الوحيد لحل الأزمة".

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً