أبناء إقليم الجزيرة أدّوا طقوس العيد

توجّه، فجر اليوم، الآلاف من أبناء إقليم الجزيرة إلى المساجد لأداء صلاة العيد والتضرع لله والدعاء لاستتّاب الأمن والاستقرار في المنطقة، ومن ثم توجهوا إلى مزارات الشهداء.

توجّه الآلاف من أبناء مدن ونواحي وبلدات وقرى إقليم الجزيرة إلى المساجد لأداء صلاة العيد بعد صيام ثلاثين يوماً، وأثنت خُطب العيد الجهود المبذولة من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية التي حررت المنطقة من مرتزقة داعش ونشرت الأمن والاستقرار في معظم مناطق شمال وشرق سوريا. 

وهنأت الخُطَب بقدوم عيد الفطر السعيد على كافة شعوب شمال وشرق سوريا والشعب السوري والأمة الإسلامية، متمنين نشر المحبة والسلام والتسامح في كافة أصقاع الأرض.

وبعد أداء أبناء إقليم الجزيرة صلاة العيد توجّه إلى مزارات الشهداء التي تحتضن آلاف الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية شعب شمال وشرق سوريا من المرتزقة والمجموعات الإرهابية، حيث توجّه أبناء منطقة قامشلو لمزار الشهيد دليل ساروخان، وأبناء منطقة الحسكة إلى مزار الشهيد دجوار، وأبناء مدينة ديرك وناحية كركي لكي وجل آغا وتل كوجر لمزار الشهيد خبات ديرك، وأبناء ناحية تربه سبيه لمزار الشهيد دلشير، وأبناء سريه كانية لمزار الشهداء في المدينة، والدرباسية لمزار الشهيد رستم جودي، وأبناء ناحية تل حميس لمزار الشهداء في الناحية، وأبناء ناحية عامودا لمزار الشهيد إسماعيل. وتُعد زيارة الأضرحة صبيحة العيد من العادات التي يُوليها الأهالي اهتماماً كبيراً من باب الولاء لذويهم وأحبابهم والدعاء لهم.

وكان في استقبال الأهالي والوفود مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، قوات الأمن الداخلي، قوات النجدة، الترافيك وقوات حماية المجتمع.

ووضع الأهالي ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي وقوات واجب الدفاع الذاتي أكاليل الورود على أضرحة الشهداء بالإضافة لسقاية الورود التي نبتت عليها، وإشعال البخور والدعاء، وتوزيع الحلوى على الأطفال، وتبادل التهاني بقدوم العيد.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً