أبناء عشائر دير الزور: دعوات الانشقاق عن قسد هدفها بث الفتنة بين السوريين

أكد وجهاء وأبناء عشائر دير الزور رفضهم لدعوات الانشقاق عن قوات سوريا الديمقراطية ووقوفهم إلى جانبها كونها الحامي لهم من أطماع الاحتلال، وأشاروا إلى أن تلك الدعوات تهدف لبث الفتنة بين أبناء سوريا.

وجاء حديث أبناء عشائر دير الزور في لقاء مع وكالتنا أثناء مشاركتهم في خيمة الاعتصام بناحية عين عيسى التي تستمر اليوم في يومها السادس رفضاً للهجمات التركية على مناطق الشمال السوري والانتهاكات التي ترتكبها تركيا والمجموعات المرتزقة التابعة لها بحق أهالي المنطقة.

وجهاء العشائر تحدثوا عن زيارة مستشار الأمن القومي للنظام السوري علي مملوك إلى قامشلو قبل أيام ودعوته لانشقاق أبناء العشائر عن قوات سوريا الديمقراطية، إذ قال حسين الطه أحد وجهاء عشيرة البكارة: "نحن مع وحدة الأراضي السورية ونطالب بخصوصية لمناطقنا ضمن سوريا واحدة موحدة، ونرفض الدعوات التي تطالب بها بعض الجهات والتي تبغي بها زرع الفتنة بين أبناء مكونات شمال وشرق سوريا".

وأشار إلى أن تلك الدعوات "طائفية لا تمت للوطنية بشيء، هذه الدعوات لا تجلب للسوريين سوى الدمار والفتنة والقتل. من أراد دعوة قوات سوريا الديمقراطية للانشقاق فليقنع عشرة من اللاجئين السوريين في الخارج بالعودة إلى المنظومة التي يدعو لها".

وبيّن حسين الطه بأن قسد مزيج من أبناء المنطقة بجميع مكوناتها وهي تقاتل دفاعاً عن قراهم ومدنهم ويخوضون الآن معارك مشرفة للدفاع عن أرضهم في وجه الاحتلال التركي.

وفي ختام حديثه، أكد وجيه عشيرة البكارة "وقوفهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية ودعمهم لها".

ومن جانبه، قال إبراهيم العوض من عشيرة العقيدات بأنهم يرفضون البعد أو التخلي عن قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً على الوقوف معها كتفاً بكتف كونهم أبناءهم ويدافعون عن أرضهم ومكتسباتهم التي تحققت بالنصر على داعش.

أما شاكر صالح، وهو من عشيرة الفهد التي تنتمي إلى عشائر شمر، فأشار إلى أنهم يرفضون دعوات الانشقاق عن قوات سوريا الديمقراطية، مبيناً بأنهم يقفون مع قسد التي تجابه الاحتلال التركي وتدافع عنهم، ودعا الجميع للوقوف معها ومساندتها في المقاومة التي تخوضها حالياً.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً