أبناء قامشلو: لن نقبل أي أتفاق يستهدف وجودنا وهويتنا وكرامتنا

عبر أبناء مدينة قامشلو خلال تظاهرة عن استياءهم من اللقاء المرتقب بين أردوغان الذي يغزو مناطق شمال وشرق سوريا وبين ترامب، وأكدوا بأنهم سيقاومون أي اتفاق يستهدف وجودهم وهويتهم وكرامتهم

تنديداً لزيارة الرئيس التركي أردوغان المرتقبة إلى واشطن، ورفضاً لأي اتفاق يستهدف وجود وإرادة مكونات شمال شرق سوريا، خرج اليوم المئات من أبناء مدينة قامشلو في تظاهرة، داعين الأمم المتحدة والدول التي تنادي بحقوق الإنسان للوقوف بوجه العدوان التركي الذي يرتكب يومياً جرائم بحق شعب المنطقة.

انطلقت التظاهرة التي شارك فيها المئات من أبناء مدينة قامشلو وممثلي التنظيميات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية من دوار الشهداء الأمميين في حي ميسلون في الناحية الشرقية بقامشلو صوب مركز المدينة، رافعين صور الشهداء وأعلام قوات سوريا الديمقراطية التي تتصدى لهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا الآن.

سنقاوم أي اتفاق يستهدف وجودنا وهويتنا وكرامتنا

كما حمل المتظاهرون يافطات كُتبت عليها: "دماء شهدائنا وصرخات أطفالنا ستحاسبكم"، "أننا اصحاب الارض وأردوغان محتل ويجب أن يحاكم"، و "سنقاوم أي اتفاق يستهدف وجودنا وهويتنا وكرامتنا"، ولوحات خشبية كتبت عليه "الكُرد دعاة سلام وليس الحرب"، و"قسد تمثلنا، و "قسد ارادتنا" و "لا للاحتلال التركي".

وأكد المتظاهرون عبر الهتافات التي أطلقوها تسمكهم بأرضهم ومقاومتهم "لن نترك روج آفا نتركك حتى اخر قطرة دم".

وتوقف المتظاهرين في مركز المدينة، وهناك ألقى الاداري في مجلس ناحية قامشلو عبد الكريم عبد الرحيم كلمة، استنكر فيها هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "لن نقبل بأي أتفاق خارج عن إرادتنا نحن أبناء شمال وشرق، وخاصةً في اللقاء المرتقب الذي سيتم بين أردوغان وترامب في واشنطن يوم غد".

ودعا عبد الكريم عبد الرحيم الدول العالمية ومنظمات حقوق الإنسان أمم المتحدة بالوقوف بوجه انتهاكات ومجازر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يشنون هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا منذ 9 تشرين الأول، والذي تسبب بهجرة الآلاف من أهالي المنطقة الاصليين من ديارهم.

الادارية في مؤتمر ستار في مدينة قامشلو غالية نجار القت ايضاً كلمة أوضحت من خلالها بأن شعب شمال وشرق سوريا ناضل ومستمر في نضاله من اجل حريته وكرامته ولن يستطيع أحد كسر إرادته الحرة.

كما واستنكرت غالية نجار الهجوم الذي استهدف مدينة قامشلو أمس الاثنين 11 تشرين الأول، وقالت: "منفذي الهجوم يهدفون لنشر الزعر بين مكونات المنطقة المتمسكين بأرضهم، وهذه الهجمات لن تكسر إرادتنا".

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً