أبناء قامشلو: وحدات الحماية هزمت مرتكبي التفجير في الباغوز

أكد أبناء مدينة قامشلو في إحياء الذكرى الثالثة لمجزرة قامشلو، أن "وحدات حماية الشعب ثأرت لدماء الشهداء، واستطاعت أن تهزم تلك العصابة الإرهابية في بلدة الباغوز".

أحيا المئات من أهالي مدينة قامشلو وقراها ذكرى مجزرة قامشلو، التي استشهد فيها 62 مواطناً وجرح 176 آخرون نتيجة تفجير ضرب حي الغربي في الـ 27 من يوليو/ تموز 2016. وذلك خلال مراسم نظمها مجلس عوائل الشهداء في ساحة التفجير.

وبمرور ثلاثة أعوام على تلك الحادثة المؤلمة التي لا تفارق أهالي قامشلو، شارك المئات من أبناء مدينة قامشلو وذوو الشهداء وأعضاء المؤسسات والأحزاب في مراسم استذكار الشهداء، حاملين صور الشهداء.

بدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم عزى الرئيس المشترك لمجلس الناحية الشرقية عبد الكريم عبد الرحمن عوائل الشهداء وقال: "نقدم التعازي لعوائل الشهداء الذين راحوا ضحية هذا العمل الإرهابي الجبان ونستذكر جميع الشهداء الذين سقوا بدمائهم تراب هذا الوطن العزيز".

وأوضح عبد الرحمن: "إن دل هذا العمل الإرهابي على شيء فهو يدل على الحقد الأعمى، من قبل منفذي هذا العمل. هم استهدفوا مدنيين في بيوتهم، استهدفوا إرادة الشعب من خلال هذا الهجوم الإرهابي الجبان، محاولين بذلك إضعاف روح المقاومة التي أبداها أبناء وبنات هذا الشعب".

وأكد عبد الرحمن: "أثبتت الأيام بعد مرور ثلاث سنوات على الهجوم الإرهابي أن إرادة الشعوب سوف تنتصر. ثأرت وحدات حماية الشعب لدماء أبناء الشعب، فقد هزمت داعش في بلدة الباغوز".

ميديا عبدي أخت الشهيد بولات قالت: "كل شخص متواجد هنا فقد شخصاً غالياً عليه، الشهداء هم قدوة بالنسبة لنا ولحماية هذه القيم يتوجب علينا أن نبقى على دربهم وندافع عمّا ضحوا بأنفسهم من أجله، يتوجب علينا التكاتف لتحرير كامل تراب روج آفا وإفشال مخططات الأعداء وحماية المكتسبات والمنطقة".

بعد الانتهاء من الكلمات أوقد أبناء الشهداء الشموع في مكان التفجير وحول صور الشهداء.

(أس - س ع/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً