أبناء مدينة قامشلو يقاطعون بضائع الاحتلال التركي: تتحول لرصاص وتقتلنا

شدد أبناء مدينة قامشلو ورجال الدين وأصحاب المحال التجارية على ضرورة مقاطعة البضائع التركية، وعدم شراء منتجاتهم، موضحين بأن تلك البضائع تتحول إلى رصاص وتوجه إلى صدورهم وصدور أبناءهم.

ويشن جيش الاحتلال التركي منذ 9 تشرين الأول الجاري هجمات عنيفة على مناطق شمال شرق سوريا، وأدى الهجوم لاستشهاد المئات من أبناء المنطقة وجرح أكثر من 700 أخرين، وتجهير أكثر من مئتي آلف قسراً.

واستنفرت دولة الاحتلال التركي كامل مؤسساتها لدعم هجماتها على مناطق شمال شرق سوريا. ومن أحد أهم مصادر تمويل هذه الهجمات هي البضائع التركية.

وفي هذا السياق أوضح أزاد نامس صاحب أحد محال الأغذية في مدينة قامشلو بأنهم قاطعوا البضائع التركية، ويعتمدون الآن على البضائع المحلية، وقال: "الأموال التي نشتري به البضائع التركية تتحول لرصاص وتتوجه إلى صدورنا وصدور أولادنا، ويشردون بها ذوينا وأهلنا".

نامس بيّن إلى أن معظم البضائع التركية التي تدخل مناطق شمال شرق سوريا هي ذات نوعية رديئة، وطالب من كافة تجار مدينة قامشلو وشمال شرق سوريا بمقاطعة المنتجات التركية وعدم ضخها للأسواق.

كما عبرت شريحة واسعة من أبناء مدينة قامشلو عن مقاطعتهم للمنتجات التركية، موضحين بأن تلك الأموال التي تستهلك لشراء البضائع التركية تتحول إلى رصاص وأسلحة وتوجه إلى صدورهم، وهي سبب في تهجيرهم من ديارهم.

وأكد أبناء مدينة قامشلو بأن كل من يشتري البضائع التركية شريك في المجازر التي ترتكب بحقهم.

(أ س/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً