أبناء منبج: نحن مستعدون للدفاع عن دماء شهدائنا وأرضنا

أعرب أهالي مدينة منبج عن استعداهم للدفاع عن المنطقة ضد هجوم الاحتلال التركي، مطالبين الأمم المتحدة بوقف الهجوم التركي على الأراضي السورية، وقالوا "نحن مستعدون للدفاع عن دماء شهدائنا وعن أرضنا وعرضنا".

انطلق صباح اليوم وفد من أهالي منبج ومجلس عوائل الشهداء وأعضاء المؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها إلى مدينة كري سبي/ تل أبيض، للتضامن في خيمة الدروع البشرية ضد هجمات الاحتلال التركي، وأكد المشاركون استعدادهم للدفاع عن أرضهم مطالبين الأمم المتحدة بوقف الهجوم التركي على الأراضي السورية.

مع استمرار الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، منذ عصر أمس وتهديداته المتواصلة باحتلال المزيد من المناطق وتهجير وتشريد السكان الأصليين, تقف شعوب شمال وشرق سوريا يداً واحدة بكافة المكونات والأطياف ضد هجمات الدولة التركية الفاشية، ويؤكدون استعدادهم للمقاومة وحماية الأراضي السورية ومنعها من التقسيم.

محمود العيدو، من أبناء مدينة منبج أكد لوكالتنا أثناء الاستعداد للانطلاق من منبج باتجاه كري سبي/ تل أبيض، أنهم كعوائل الشهداء في منبج لن يفرطوا بدماء الشهداء التي حاربت الإرهاب وحررت المناطق من داعش, وأعلن تضامنهم الكامل مع أهالي كري سبي/ تل أبيض وسري كانيه.

وأضاف العيدو "نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي ومجلس الأمن الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجوم التركي على مناطقنا, وفرض أشد العقوبات على النظام التركي".

ونوه العيدو، أن تركيا هي من صنعت داعش وفتحت له أبوابها للدخول إلى الأراضي السورية، وهي الآن تحاول الانتقام لداعش وإعادة إحيائها، وتابع قائلاً "النظام التركي يحاول الانتقام لداعش وإعادة إحيائها من جديد, فتركيا  كانت بوابة داعش للدخول إلى الأراضي السورية".

وأكد العيدو، استعدادهم للدفاع عن الأرض والوقوف بجانب كافة شعوب ومكونات المنطقة ضد هجمات الدولة التركية الفاشية، وقال "نحن مستعدون للدفاع عن دماء شهدائنا, وأرضنا, وعرضنا, ونحن الآن سنتوجه لمساندة الأهالي في مدينة تل أبيض للتصدي لهجمات جيش الاحتلال التركي على مناطقهم, وسوف نقف يداً واحداً بكافة المكونات العربي, والكردي, والشركسي, والتركماني, والآرمني, والآشوري, نحن شعب سوري واحد, ونرفض بشكل كامل تقسيم الأراضي السورية".

وتحدث أحد أعضاء الوفد الذي انطلق من منبج للمشاركة في خيمة الدروع البشرية في مدينة كري سبي/ تل أبيض، عمر محمود، وبيّن أن هدف الاحتلال التركي من الهجمات على الأراضي السورية هو تصدير الأزمات الداخلية إلى الخارج.

وناشد عمر محمود، كافة القوى الدولية لإيقاف الهجوم التركي على الأراضي السورية, واختتم قائلاً: "الشعب يملك معنويات عالية للتصدي للاحتلال التركي الذي يستهدف الأراضي السورية".

وتستمر الفعاليات ضد هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا, مع انضمام كافة المكونات إلى خيمات الاعتصام للدفاع عن أرضهم ضد الفاشية التركية.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً