أبو العراج يتحدث عن ورطة تركيا في إدلب

أوضح  نائب القائد العام لجيش الثوار أحمد السلطان، أن تركيا ستضطر للتنحي عن إدلب إذا أخلّت بالتزاماتها مع روسيا وإيران في إطار اتفاقات أستانا.

تشهد الجبهات الممتدة من ريف حماة الشمالي إلى ريف إدلب الجنوبي معارك بين مجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي من جهة والنظام السوري المدعوم روسياً من جهة أخرى، و تأججت تلك المعارك منذ مطلع الشهر الجاري بالتزامن مع أستانا 13.

وفي هذا السياق، وصف نائب القائد العام لجيش الثوار أحمد السلطان المُكنّى بأبو العراج، نتائج أستانا 13 بـ"المُخزية للغاية" في إشارة إلى المجازر التي شهدتها قرى وبلدات ومدن في حماة وإدلب كان آخرها خان شيخون .

وقدّر السلطان، أعداد المدنيين الذين نزحوا من تلك المناطق بما يزيد عن "نصف مليون نسمة اتجهوا إلى مناطق شمال سوريا مفترشين الأرض"، وأكّد أن ريف إدلب الجنوبي بات "خالياً من السكان بالكامل، وذلك بعد قصف جوي عنيف دمّر قراهم وبلداتهم".

ولفت أبو العراج إلى أن التصريحات التي تصدر عن ما يعرف بالدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) ضد بعضهما البعض "محاولة لحجب التفاهمات الباطنية، فكل ما يجري في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي مُتفق عليه في أستانا ولا يوجد أي خلاف بين الضامنين على ما جرى وما سيجري مستقبلاً في تلك الناطق، وفقاً لتعبيره.

ويعتقد أبو العراج أن الهدف من إنشاء "نقاط مراقبة" تركية جديدة هي لتمهيد الطريق أمام استمرار الهجمة الشرسة التي يشنُها النظام السوري وروسيا استكمالاً لمخطط تسليم طريق حلب – اللاذقية للنظام السوري وروسيا.

وقال نائب القائد العام لجيش الثوار" إذا فشلت تركيا بتنفيذ المخطط وفق المدة الزمنية المحددة بات على تركيا التنحي جانباً".

وأكّد أبو العراج أن الحرب في سوريا لن تنتهي إلا بانتهاء تدفق المرتزقة إلى سوريا " تدفق المرتزقة إلى الأراضي السورية لن ينتهي ما دامت الحدود مفتوحة أمام المهاجرين من كل حدب وصوب إلى سوريا للقتال فيها، ويجب تجفيف منابع الدعم التي تمد هؤلاء المرتزقة الأجانب، وإغلاق كافة المعابر البرية والبحرية والجوية لمنع تدفق المزيد من المرتزقة الأجانب المهاجرين إلى سوريا للقتال فيها".

ورجّح أبو العراج أن أستانا المُقبل وهو الـ 14 سيكون أشد وطأة من المؤتمرات التي سبقته، وحثّ الأهالي لأن يعوا أن ما يُحاك في "الأستانات هو ضد السوريين أجمع".

ANHA


إقرأ أيضاً