أحمد أسعد: الحلّ الوحيد للأزمة السّوريّة هو الحوار السّوريّ ـ السّوريّ

قال عضو المكتب التّنظيميّ لحزب سوريّا المستقبل فرع الجزيرة أحمد أسعد إنّ الحوار السّوريّ - السّوريّ هو السّبيل الوحيد لحلّ الأزمة السّوريّة، ودعا جميع القوى السّوريّة الّتي لم تتلطّخ أياديهم بالدّم السّوريّ الاجتماع حول طاولة الحوار.

مع استمرار فشل جميع المساعي والاجتماعات الدّوليّة في إيجاد حلّ للأزمة السّوريّة، وفي ظلّ تدخّل العديد من الأطراف الدّوليّة والإقليميّة في الأزمة السّوريّة، ترتفع الأصوات المطالبة بالحوار السّوريّ - السّوريّ كسبيل وحيد لحلّ الأزمة السّوريّة.

 عضو المكتب التّنظيميّ لحزب سوريّا المستقبل فرع الجزيرة أحمد أسعد قال في تصريح لوكالتنا أنّ تسع سنوات من عمر الصّراع والأزمة السّوريّة تؤكّد أنّ لا حلّ إلّا بالحوار السّوريّ - السّوريّ.

أسعد نوّه إلى أنّ القوى الدّوليّة والإقليميّة الّتي تدّعي السّعي من أجل حلّ الأزمة السّورية "غير صادقة، وتعمل لتنفيذ أجنداتها"، وعليه رأى أسعد أنّ "الحوار السّوريّ - السّوريّ هو السّبيل الوحيد لتحقيق السّلام والدّيمقراطيّة في عموم سوريّا"، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّ الاجتماعات الخارجيّة الّتي تنعقد من أجل حلّ الأزمة لا تؤدّي إلى حلّ لأنّ كلّ دولة  تعمل حسب أجنداتها".

ونوّه أسعد إلى أنّ "التّدخّلات الخارجيّة كانت السّبب الرّئيس لوصول سوريّا إلى هذه المرحلة الصّعبة, تسع سنوات من التّشريد والقتل والتّدمير كانت بأيادٍ خارجيّة وليس بأيادٍ سوريّة".

وأكّد أسعد أنّ دولة الاحتلال التّركيّ كان لها الدّور الأكبر في تعقيد الأزمة السّوريّة، حيثُ كانت تتدخّل في جميع المشاكل الّتي أدّت إلى هذه الأزمة سواءً في الغوطة أو حلب أو إدلب، وتابع قائلاً "إضافة إلى المناطق الأخرى الّتي احتلّت بشكل مباشر مثل عفرين, سري كانيه, كري سبي/ تل أبيض, وقاموا بتشريد أهالي تلك المناطق, فتركيّا  لها الدّور التّخريبيّ الأوّل في جميع أرجاء سوريّا".

وقال عضو اللّجنة التّنظيميّة لحزب سوريّا المُستقبل فرع الجزيرة في نهاية حديثه إنّ حزب سوريّا المستقبل يرى أنّ حلّ الأزمة السّوريّة ممكن عبر الحوار السّوريّ - السّوريّ، "ويجب على جميع القوى السّوريّة الّتي لم تتلطّخ أياديهم بالدّم السّوريّ أن يجتمعوا مع بعضهم البعض, لأنّ الشّعب السّوريّ يريد السّلام والدّيمقراطيّة واللّامركزيّة".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً