أحمد ترك: سياسة الدولة التركية وصلت إلى طريق مسدود

قال أحمد ترك إن "السياسة التي تتبعها الدولة التركية وصلت إلى طريق مسدود، وأنا على ثقة بأن الشعب سيغير هذه السياسة في وقت قريب".

استولت السلطات التركية في الـ 19 من شهر آب الفائت على البلديات الكبرى في مدن آمد ووان وميردين في شمال كردستان وعزلت رؤساء البلديات وعينت بدلاً منهم أوصياء من قبلها. فيما يواصل الأهالي فعاليات الاحتجاج ضد هذه الإجراءات.

الرئيس المشترك لبلدية ميردين أحمد ترك تحدث لوكالتنا حول استيلاء السلطات على البلديات وتعيين الأوصياء، وتهديدات الدولة التركية ضد مناطق شمال شرق سوريا.

ونوّه أحمد ترك إلى أن الدولة التركية تسعى إلى إسكات صوت الساسة الكرد والنيل من نضال وكفاح الشعب الكردي "نحن نناضل من أجل حياة حرة وديمقراطية وأخوة الشعوب. ولكنهم ومن خلال هذه السياسات والممارسات يسعون إلى إثارة النعرات والصراعات بين الشعوب. ويحرضون الشعب التركي أيضاً على الأفكار العنصرية. ويواصلون سياسة تعزيز العداوة بين الشعبين الكردي والتركي. وتعيين الأوصياء على البلديات يأتي في إطار هذه السياسة".

'مع تعيين الأوصياء انكشف عداء السلطات التركية للسلام مرة أخرى'

ترك تطرق إلى مضمون رسائل القائد عبد الله أوجلان وقال بهذا الصدد "السيد أوجلان يخوض نضالاً قيماً من أجل تحقيق السلام والحياة المشتركة وأخوة الشعوب. إلا أن الدولة التركية لا ترغب بحل قضية الشعب الكردي بالسبل السلمية. وبهذه السياسة فإن الدولة التركية تفرض الحرب والأزمات على الشعوب. كما أن هذه الحكومة لا يمكنها أن تستمر بهذا الشكل".

وتحدث ترك عن السياسات الداخلية والخارجية للدولة التركية "الدولة التركية تعيش وضعاً حرجاً جداً سواء في الداخل التركي أو على الصعيد الخارجي. الجميع بات يعلم أن الدولة التركية تتجاهل الحقوق والعدالة والديمقراطية. العالم أجمع بات يعرف السياسة التي تتبعها تركيا. ولكن هناك حقيقة واضحة وهي أن سياسة الدولة التركية مبنية على المصالح".

وفي سياق حديثه تطرّق ترك أيضاً إلى التهديدات التركية ضد مناطق شمال شرق سوريا، وقال إن الدولة التركية لن تتمكن من تنفيذ تهديداتها، "الدولة التركية تقول أشياء كثيرة ليلاً نهاراً، وهي لا تستطيع تنفيذ ما تقوله، ولكنها تسعى من خلال هذه التهديدات إلى إقناع الشعب بأنها قوية جداً وبإمكانها فعل ما تريد، الدولة التركية لا يمكنها خطو أي خطوة بدون علم وموافقة أمريكا وروسيا وإيران، إنهم يطلقون يومياً التهديدات بما ينسجم مع السياسة الداخلية".

وأضاف ترك "لو أن الدولة التركية تمكّنت من احتواء الشعب الكردي لكانت تحولت إلى قوة عظمى في الشرق الأوسط، إلا أن الدولة التركية تعتبر الشعب الكردي عدوها الأساسي.

إنهم يسعون من خلال هذه التهديدات إلى النيل من الاتفاق الموجود بين الشعبين الكردي والتركي، وإثارة الصراع والمواجهات بين الشعوب، وهي تواصل الحفاظ على سلطتها من خلال هذه السياسة".

'قريباً سيتخلص الشعب من سياسات الدولة التركية'

أحمد ترك تحدث عن مقاومة ونضال أهالي شمال كردستان ضد قرار الاستيلاء على البلديات وتعيين الأوصياء، وقال إن الأهالي غير راضين عن قرار تعيين الأوصياء، وأضاف "الدولة التركية تستخدم الشرطة لمنع تواصل الشعب مع الحزب، ويتدخلون بشكل سافر. كما أن الشعب التركي أيضاً غير راضٍ عن سياسات السلطات، السياسة التي تعتمدها الدولة التركية وصلت إلى طريق مسدود. وأنا على ثقة أن الشعب سوف يتمكن قريباً من تغيير هذه السياسات ويتخلص منها".

(ك)

ANHA 


إقرأ أيضاً