أدلة جديدة على وجود داعش في صفوف مرتزقة تركيا

كان قيادياً في مرتزقة داعش، وفرّ إلى تركيا بعد تحرير الباغوز بريف دير الزور، ومؤخراً شارك مع تركيا في هجماتها على شمال وشرق سوريا كقيادي في أحد المجموعات التابعة لتركيا، وما أن وصل حتى بدأ بالاعتداء على الأهالي وخاصة النساء.

تتزايد الأدلة يوماً بعد يوم بأن المرتزقة الذين يقاتلون مع دولة الاحتلال التركي ويشاركونها في الهجمات على شمال وشرق سوريا، هم من بقايا داعش وجبهة النصرة، وفي هذا السياق قالت مصادر من مدينة كري سبي/تل أبيض بأن المرتزق غسان خليل القيادي السابق في داعش دخل مع جيش الاحتلال التركي إلى المدينة.

وقال المصادر إن المرتزق غسان خليل الذي ينحدر من بلدة حمام التركمان بريف كري سبي، كان قيادياً في داعش وهرب بعد من ريف دير الزور أثناء حملة قوات سوريا الديمقراطية لتحرير المنطقة، وتوجه إلى تركيا.

وأشارت المصادر أن المرتزق غسان خليل، شارك جيش الاحتلال التركي في هجماته الأخيرة على المنطقة كقيادي في إحدى المجموعات، وبعد احتلال كري سبي دخل إليها.

 وأوضحت المصادر أن هذا المرتزق ما أن عاد إلى المنطقة حتى بدأ بممارسة الانتهاكات بحق سكان المنطقة وخصوصاً أنه كان قيادياً لدى داعش وينحدر من هذه المنطقة.

وتحدثت المصادر عن بعض ممارسات هذا المرتزق وقالت إنه تعدى على المواطنة كرمة دودان وإهانتها، مشيرةً أن المواطنة هي أيضاً من سكان بلدة حمام التركمان المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي.

ومع بداية احتلال تركيا لمدينة كري سبي/تل أبيض، عاد إليها مرتزقة داعش الذين فروا إلى تركيا. حيث قال مصدر مطلع من داخل كري سبي أن الداعشي إسماعيل العيدو وكان أمير الذخيرة لدى داعش في كري سبي، عاد إلى المدينة برفقة 150 داعشي بعد أن احتلتها تركيا.

وأشارت مصادر أخرى إلى عودة أفراد عائلة البلو التي بايعت داعش وكانت تشغل مناصب قيادية لديه في المدينة، وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضاً هذه المعلومات.

كما عاد المرتزق الداعشي خالد بن الوليد والذي كان يعمل إعلامياً لدى داعش في بلدة السلوك، وهو الذي صور مشاهد رمي الضحايا في حفرة الهوتا خلال فترة سيطرة داعش على المنطقة.

والمرتزق خالد بن الوليد هو من أبناء عمومة خلف الحلوس الأمير الأول لداعش في منطقة كري سبي/تل أبيض قبل تحريرها على أيدي قوات سوريا الديمقراطية في حزيران عام 2015.

(أ ب/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً