أربعون يوماً يمر على استشهاد الصحفيين سعد أحمد ومحمد رشو

تقام اليوم مراسم إحياء أربعينية الصحفيين الشهيدين سعد أحمد مراسل وكالتنا، ومحمد حسين رشو مراسل قناة جرا TV اللذين استشهدا جراء قصف طيران الاحتلال التركي للقافلة المدنية المتوجهة لسري كانيه بتاريخ 13 تشرين الأول المنصرم.

يصادف اليوم الجمعة 22 تشرين الثاني ذكرى مرور 40 يوماً على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق قافلة المدنيين التي اتجهت صوب مدينة سري كانيه بتاريخ 13 تشرين الأول المنصرم بهدف فتح ممر إنساني لإنقاذ المصابين في مشفى سري كمانيه، وفيها استشهد بالإضافة إلى عشرات المدنيين مراسل وكالتنا ANHA سعد أحمد ومراسل قناة جرا تي في محمد حسين رشو، الذي وري جثمانه في مقبرة الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، فيما وري جثمان مراسلنا في مقبرة الشهداء بناحية تل تمر.

إن زميلنا الشهيد سعد الذي ينحدر من ناحية تل تمر التي تتميز بتعايش مشترك بين الكرد والعرب والآشوريين جنباً إلى جنب، انضم إلى وكالة أنباء هاوار في ربيع عام 2016، رغبة منه في إظهار الحقيقة وتوثيق مجريات الثورة خطوة بخطوة، فكان مثال المراسل الخلوق الهادئ الذي لا يكل ولا يمل ويحمل في يديه آلة التصوير ويتجول في المنطقة راصداً الحقيقة، وليصبح نجمة أخرى بين شهداء الإعلام الحر.

يذكر أنه تستهدف دولة الاحتلال التركية الصحفيين الذين يحاولون تغطية الأحداث المتعلقة بالهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، ومنذ بدء الهجوم التركي في الـ 9 من شهر تشرين الأول استشهد كل من الصحفيين وداد أردمجي، دلوفان كفر، محمد حسين رشو وسعد أحمد، كما أصيب كل من الصحفيين أرسين جاكسو، أمل يونس، شيار إبراهيم، محمد أكنجي، بيرجان دلال، روجبين آكين، كلان بوتا، دلسوز يوسف، عبد الرشيد، دليار جزيري، زوزان رمضان وولات شيخو.

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً