أردوغان الذي لم يحصل على دعم سياسي لهجماته يهدد أوروبا باللاجئين مجدداً

هدد الرئيس التركي رجب أردوغان الذي يحصل على دعم سياسي للهجمات التي يشنها على شمال وشرق سوريا، مجدداً أوروبا بإغراقها باللاجئين "إذا ما اعتبر الاتحاد الأوروبي الهجوم التركي احتلالاً".

بعد أقل من 24 ساعة من إعطاءه الإذن بإبادة شعوب شمال وشرق سوريا وتهجيرهم وتوطين آخرين مكانهم، خرج أردوغان وهدد بأنه "سيفتح الباب" أمام اللاجئين السوريين إلى أوروبا إذا ما اعتبر الاتحاد الأوروبي هجومه على شمال وشرق سوريا احتلالاً.

ومنذ بدء  الأزمة السورية، يستغل أردوغان ورقة اللاجئين لابتزاز أوروبا من أجل الحصول على أموال وتقديمها للمجموعات المرتزقة والإرهابية ومن بينها داعش وجبهة النصرة، حيث تتحرك تركيا مع جبهة النصرة المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي في إدلب.

وجاءت تصريحات أردوغان هذه بعد تصريح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يوم الأربعاء والذي قال إن على تركيا أن تنهي فوراً هجومها على شمال وشرق سوريا.

وأضاف جان كلود يونكر للبرلمان الأوروبي في بروكسل "لن ينجح. وإذا كانت خطة تركيا تهدف إلى إنشاء منطقة أمنية، فلن تتوقع تمويلًا من الاتحاد الأوروبي".

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان على تويتر إنه يندد بهجوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا.

ويشير المحللون إلى أن أردوغان الذي طالما كان يهدد دول الاتحاد الاوروبي باللاجئين السوريين، يسعى الآن إلى وضع يده على سجون داعش التي تحوي آلاف المرتزقة من جميع أنحاء العالم في شمال سوريا ليهدد أوروبا بهم مستقبلاً.

ويشير مراقبون أن تركيا ورغم تحركاتها الدبلوماسية المكثفة قبل بدء هجماتها على شمال وشرق سوريا، إلا أنها لم تحصل على أي دعم سياسي من أي طرف، وهذا ما أكدته البيانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي ودوله، والدول العربية وكذلك إيران حليفة تركيا في أستانا، في حين لم يبدي النظامين الروسي والسوري أي موقف من هذه هجمات الإبادة هذه.

(م ش)


إقرأ أيضاً