أردوغان سيزور أمريكا وإيران تتفوق على الأخيرة

أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب أن أردوغان سيزور أمريكا كما هو مخطط مسبقاً في محاولة لإصلاح العلاقات بين الطرفين، في حين ذكر مركز أبحاث عسكري بأن ميزان القوى في المنطقة لصالح إيران التي تعتمد على أذرع لها هي أهم لديها من برامج الصواريخ البالستية أو الخطط النووية المفترضة.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس إلى علاقة واشنطن بأنقرة وكذلك تفوق كل من موسكو وطهران على واشنطن في الشرق الأوسط وافريقيا.

ترامب: أردوغان سيزور الولايات المتحدة

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية مقالاً تحدثت فيه عن العلاقات المتوترة بين واشنطن وأنقرة على خلفية هجوم الأخيرة على شمال وشرق سورية حيث تحاول الإدارة التحرك لإصلاح العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا.

وتحركت إدارة ترامب يوم الأربعاء لإصلاح العلاقات الأمريكية التركية وسط توترات وانتقاد الكونغرس وتقارير عن استمرار الاشتباكات في شمال وشرق سورية بعد أسابيع من سريان هدنة تفاوضية أمريكية.

وقال ترامب في رسالة على تويتر إنه تحدث يوم الأربعاء عبر الهاتف مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأضاف أنهما سيلتقيان في واشنطن في 13 نوفمبر، تماشياً مع الخطط السابقة.

وقال ترامب، انه تحدث مع أردوغان حول عدة مواضيع من ضمنها إنهاء الأعمال العدائية التركية ضد الكرد في شمال وشرق سورية.

من يوقف توسع بوتين في أفريقيا والشرق الأوسط؟

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً افتتاحياً تتحدث فيه عن توسع روسيا في أفريقيا والشرق الأوسط دون مقاومة تذكر.

وتقول الصحيفة إن روسيا لم تكن تاريخياً دولة استعمارية في أفريقيا، ولكن اليوم تسعى لأن يكون لها نفوذ مشابه ليس في أفريقيا فحسب، بل في الشرق الأوسط أيضاً.

وتضيف "أن توسع وجود روسيا العسكري والدبلوماسي أمر ينطوي عل خطورة بالنسبة لدولة تخضع لعقوبات اقتصادية دولية، والخطورة أكثر على الدول الغربية عندما تسمح للكرملين بالتوسع عالمياً.

فقد استضاف بوتين الشهر الماضي القمة الروسية الأفريقية في منتجع سوتشي على البحر الأسود، بحضور 50 من القادة الأفارقة.

وبينما انسحبت القوات الأمريكية من سوريا، دخلت روسيا لملء الفراغ، ولينعم النظام السوري بالأمن والطمأنينة، لأنه يعرف أن بوتين يحمي ظهره".

وتقول التايمز إن روسيا كانت منذ 5 أعوام دولة معزولة على المستوى الدولي. وعندما اجتاحت القوات الروسية شبه جزيرة القرم وضمتها بالقوة انتهاكاً للقانون الدولي لم تجد الدول الغربية على الكرملين رداً إلا العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية.

إيران تملك ميزة عسكرية متفوقة على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط

وفي سياق آخر نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً تحدثت فيه نقلاً عن مركز أبحاث عسكري أن إيران تملك شبكة من "الميلشيات والمتمردين" تساعدها على الوقوف في وجه واشنطن حيث يرى المركز أن تلك الميليشيات هي ذات أهمية لطهران أكثر من الخطط النووية.

وفي أحد أكثر التقييمات التفصيلية لاستراتيجية إيران وعقيدتها في جميع أنحاء لبنان وسوريا والعراق واليمن، خلص المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) إلى أن "قدرة الطرف الثالث" (وكلاء إيران في المنطقة) لإيران أصبحت سلاح طهران المفضل.

وتدّعي الدراسة التي استغرقت 16 شهرًا والتي تسمى "شبكات التأثير الإيرانية" أن هذه الشبكات أكثر أهمية للقوة الإيرانية من برنامج الصواريخ الباليستية أو الخطط النووية المفترضة أو قواتها العسكرية التقليدية.

وبشكل عام، لا يزال التوازن العسكري التقليدي في صالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، كما يخلص التقرير، لكن ميزان القوة الفعالة الآن في صالح إيران.

(م ش)


إقرأ أيضاً