أردوغان يحارب بثوب الإسلام وجيشه يشكل خطراً على كافة الأديان

ندد مسلمون ومسيحيون وإيزيدون، هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وأكدوا بأن أردوغان يحارب بثوب الإسلام وأن جيشه يشكل خطراً كبيراً على كافة الأديان.

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، تستهدف كافة المكونات والأديان. وبهذا الصدد قال الرئيس المشترك لملتقى الأديان في مدينة حلب الشيخ علي حسن "منذ بدء الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وهو يرتكب جرائم ومجازر راح ضحيتها النساء والأطفال، وخلف الدمار في منازل المدنيين".

وأكد الشيخ حسن بأن أردوغان يستخدم الإسلام لارتكاب مجازره، وقال "الإسلام بريء من أفعالهم ولا توجد أي صلة يربط بين أردوغان ومرتزقته والإسلام".

وأشار الشيخ حسن بأن أردوغان يحاول استغلال الإسلام في عدوانه عبر إطلاق اسم "الجيش المحمدي" على جيشه وقال "أردوغان يريد أن يلبس ثوب الإسلام حتى يحظى بتأييد شعبي، فعن أي إسلام يتحدث وهو يستخدم الأسلحة المحرمة دولياً".

ومن جانبه تحدث هشام الأحمد الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود شرقي، عن تعرض الإيزيديين خلال تاريخهم للعديد من المجازر التي ارتكبت من قبل العثمانيين و"كانت آخرها مجزرة شنكال عام 2014 على يد داعش أولاد اردوغان العثماني".

وأكد الأحمد أن أردوغان أراد إفناء ميراث الشرق الأوسط بإبادة شعبها عبر مختلف المجموعات المرتزقة، ولكن بتحرير شنكال وإنهاء داعش في شمال وشرق سوريا هاجم أردوغان مقاطعة عفرين واحتلها وهناك تعرض الشعب الإيزيدي للكثير من الانتهاكات وجردهم من ديانتهم بالقوة.

وأشار أن مرتزقة الاحتلال التركي قالوا بأنهم يريدون "تحرير شمال وشرق سوريا من الملحدين" وهذه المقولة كافية ليظهر الخطر على كافة الأديان المتواجدة في المنطقة من مسيحيين وإيزيديين.

وباسم المسيحيين في حي الشيخ مقصود استنكر إبراهيم جورج وهو من الروم الكاثوليك في سوريا، المجازر التي يرتكبها أردوغان ومرتزقته من الإخوان المسلمين وداعش.

وأكد جورج بأن العثمانيين سفكوا دماء جميع الشعوب وخصوصاً الأرمن والمسيحين عام 1915 وراح ضحية المجازر التركية ما يزيد عن مليون شخص، معبراً عن خوفه من أن يعيد أردوغان تلك المجازر بحق بحقهم خلال الهجمات التي يشنها على المنطقة.

وناشد إبراهيم جورج المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإيقاف "إرهاب الدولة التركية" بحق المدنيين السوريين.

(م ح)

ANHA 


إقرأ أيضاً