أردوغان يخفق في إيقاف هجوم إدلب وأزمته الداخلية تتعمق

تستمر قوات النظام بالهجوم على مناطق (خفض التصعيد) ما يدل على إخفاق أردوغان في إيقاف الهجوم عبر استجدائه لبوتين وترامب فيما أعلن بيدسن بأنه يأمل أن يعلن عن اللجنة الدستورية الشهر المقبل ليعود ويناقض نفسه ويؤكد بأن لا حل مع وجود مجموعات إرهابية في إدلب, فيما هاجمت حكومة اليمن الإمارات ودعت السعودية لإيقاف هجماتها, في حين عمّقت استقالات جديدة لثلاثة وزراء يعدون من أعمدة حزب العدالة والتنمية أزمة أردوغان.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى المعارك في إدلب ومحيطها, بالإضافة إلى الوضع اليمني, وإلى أزمات حكومة أردوغان.

البيان: الجيش السوري يتقدم في معركة طريق دمشق- حلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري إخفاق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إيقاف الهجوم على إدلب عبر استجدائه لبوتين وترامب وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "حققت قوات الجيش السوري، أمس، تقدماً جديداً في معركة طريق دمشق - حلب الدولي، ووسعت سيطرتها في محيط منطقة خان شيخون تمهيداً للتقدم شمالاً باتجاه معرّة النعمان، الواقعة على الطريق الدولي، وذلك على الرغم من مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدى سوريا وقف الهجوم، وتحدثه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إدلب"

وأضافت "حققت قوات الحكومة السورية، مزيداً من التقدم في إدلب بسيطرتها على قرى وبلدات عدة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان, وأفاد المرصد أن القوات الحكومية تمكنت من تحقيق المزيد من التقدم في ريف إدلب الجنوبي، وسيطرت على بلدتي التمانعة والخوين، فضلاً عن ثلاث قرى شرق خان شيخون, وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن، أن القوات الحكومية تسعى للتوسع أكثر في محيط خان شيخون، والتقدم شمالاً باتجاه مدينة معرة النعمان، الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط بين دمشق وحلب".

من جهة أخرى، أخفق الرئيس التركي في إيقاف الهجوم السوري على معاقل الإرهاب في محافظة إدلب، رغم زيارته إلى روسيا ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين. وأطلق أردوغان، الذي أثارت زيارته سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب دعوته على «آيس كريم» من قبل بوتين.

الشرق الأوسط: بيدرسن: «اللجنة الدستورية» السورية ستعلن الشهر المقبل

أمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، في إعلان اتفاق شامل بشأن لجنة دستورية طال انتظارها، قبل الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للمنظمة الدولية في النصف الثاني من سبتمبر (أيلول) المقبل، عادّاً أن هذه خطوة يمكن أن تكون بمثابة «مفتاح الباب» لحل سياسي ينهي 8 سنوات من الحرب الطاحنة. فيما وزعت الكويت وبلجيكا وألمانيا مشروع قرار يطالب بوقف فوري للتصعيد في إدلب.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن المبعوث الخاص أنجز تشكيلة اللجنة، بعدما سوى الخلاف على الاسم الأخير فيها خلال اجتماعات روسية - تركية. وبقي بعض التفاصيل عالقاً بشأن مرجعيات عمل اللجنة الدستورية وطريقة اتخاذ القرارات فيها.

واستهل بيدرسن إحاطته لأعضاء مجلس الأمن بالإشارة إلى التطورات العسكرية في شمال غربي سوريا والجهود الدبلوماسية التي تبذل لوقف التدهور، مشيراً خصوصاً إلى اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان أخيراً وما تردد عن «توصلهما إلى تفاهمات مشتركة حول كيفية إحلال الاستقرار»، آملاً في أن يؤدي ذلك إلى «جلب الهدوء إلى إدلب». وقال: «لا أحد يدعي أن هناك أي حل سهل لتحدي مواجهة (هيئة تحرير الشام) المصنفة جماعة إرهابية في قائمة مجلس الأمن»، فضلاً عن جماعات مثل «حراس الدين» والإرهابيين الأجانب.

العرب: إسرائيل تخترق الدائرة الضيّقة لحزب الله اللبناني

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "نشر الجيش الإسرائيلي الخميس بيانا لافتا تضمن تفاصيل عما قال إنه مشروع لتصنيع الصواريخ الدقيقة في لبنان لصالح حزب الله وبدعم من فيلق القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني".

وتحدث الجيش الإسرائيلي عن 4 شخصيات بينها 3 قيادات في فيلق القدس، وقيادي كبير في حزب الله، تتولى مهمة الإشراف على هذا المشروع.

وتقول أوساط سياسية إن المعلومات التي تضمنها بيان الجيش الإسرائيلي، في حال كانت صحيحة، فهذا يشكّل اختراقا خطيرا لحزب الله وعلى أعلى مستويات، وقد يكون الهدف من هذا البيان إعلام الحزب بذلك.

وجاءت هذه الخطوة الإسرائيلية في ذروة التوتر مع حزب الله على خلفية سقوط طائرتين مسيّرتين إسرائيليتين محمّلتين بمتفجرات، ليل السبت الأحد في الضاحية الجنوبية، حيث المربع الأمني للحزب، وهو ما عدّه الأمين العام حسن نصرالله “عدوانا”، ملوّحا برد وشيك عليه.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أرسل عبر قنوات مختلفة، رسالة لحكومة بنيامين نتنياهو مفادها توجهه لرد محدود على الهجوم، مع التأكيد على عدم رغبته في الانجرار لحرب واسعة، وهو ما رفضته الأخيرة بشكل قاطع.

ويرى محللون أن المعلومات التي تضمنها بيان الجيش الإسرائيلي في حال كانت مؤكدة قد تضطر حزب الله لإعادة النظر في خطوة الرد حتى وإن كان محدودا، لتجنب سيناريوهات قاتمة كتنفيذ إسرائيل في الحد الأدنى لسلسلة من الاغتيالات تطال رؤوسا كبيرة في الحزب.

الديار: الحكومة اليمنية تتهم الإمارات بقصف قواتها قرب عدن

يميناً, قالت صحيفة الديار "اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أبوظبي بشن غارات جوية استهدفت قوات تابعة لها بالقرب من عدن، وفقا لما نقلته وكالة «فرانس برس»".

وجاء في بيان نشره موقع وزارة خارجية الجمهورية اليمنية أن الحكومة «تدين القصف الجوي الإماراتي على قوات الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها ومدينة زنجبار في محافظة أبين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين الأبرياء وفي صفوف قواتنا المسلحة الباسلة، ونحمل دولة الإمارات العربية المتحدة كامل المسؤولية عن هذا الاستهداف السافر الخارج عن القانون والأعراف الدولية».

وتابع «نهيب بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة كقائدة لتحالف دعم الشرعية بالوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية وإيقاف هذا التصعيد العسكري غير القانوني وغير المبرر».

العرب: تركيا تواصل تأجيج الصراع الليبي

تركياً, قالت صحيفة العرب "تتمادى تركيا في دعم الميليشيات الإسلامية في ليبيا ضاربة عرض الحائط بحظر التسليح الدولي المفروض على ليبيا منذ 2011. وبحث وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، مع وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، آفاق التعاون بين البلدين، والتعاون العسكري".

وجاءت تلك المباحثات خلال زيارة باشاغا للعاصمة التركية، أنقرة، الأربعاء، والتي تضمنت أيضا مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين، حسب بيان “داخلية حكومة الوفاق”، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وينظر مراقبون بعين الريبة إلى تلك الزيارة التي من المتوقع أن يعقبها إرسال أنقرة لدفعة جديدة من الدعم العسكري للميليشيات التي تتصدى للمعركة التي أطلقها الجيش لتحرير طرابلس.

الشرق الأوسط: 3 استقالات جديدة تعمّق أزمة حزب إردوغان

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط "عمّقت استقالات جديدة لثلاثة وزراء يعدون من أعمدة «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، أزمة الحزب الذي يشهد انشقاقات تكاد تعصف بمكانته التي احتلها في سدة الحكم على مدى 18 عاماً".

وأُعلن أمس عن تنحي وزراء العدل والداخلية والصناعة والتجارة الخارجية السابقين في حكومة إردوغان، سعد الدين أرجين وبشير أطالاي ونهاد أرجون، من الحزب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً