أردوغان يهدد وواشنطن تتوسط وحظر اقتصادي شامل على فنزويلا

في الوقت الذي تستمر فيه التهديدات التركية بشن هجمات على شمال وشرق سوريا، يلتقي مسؤولون عسكريون أمريكيون نظرائهم الأتراك لمنع تركيا من الهجوم، في حين وقّع ترامب أمراً تنفيذياً بتجميد كافة أصول الحكومة الفنزويلية الموجودة في الولايات المتحدة.

تطرّقت الصحف العالمية اليوم إلى التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا والصراع اليمني والتوتر في الخليج والعقوبات الجديدة القاسية من قبل واشنطن على كاراكاس وأزمة التسلح بين واشنطن وموسكو.

المسؤولون الأمريكيون يحاولون منع الهجوم التركي ضد الحلفاء الكرد في سوريا

وصل مسؤولون عسكريون أمريكيون إلى أنقرة لحضور اجتماعات تهدف إلى منع تركيا من القيام بهجوم ضد حلفاء واشنطن في شمال سوريا، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية التي أكّدت بأن الاجتماع يأتي بعد تهديد الرئيس التركي بدخول سوريا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ووصف المسؤولون الأمريكيون الاجتماعات الرفيعة المستوى بأنها محاولة أخيرة لثني تركيا عن شن هجوم أحادي الجانب، والذي حذّرت إدارة ترامب من أنه سيضر بالمعركة ضد داعش.

ولفتت الصحيفة إلى أن تركيا تريد من قواتها السيطرة على منطقة تمتد من 19 إلى 25 ميلاً داخل سوريا، بينما تناقش الولايات المتحدة من أجل منطقة أصغر بكثير. لكن قوات سوريا الديمقراطية تقول إن التوغل الأحادي الجانب من جانب تركيا سوف يُنظر إليه كاحتلال، وسيتم مواجهته.

ونقلت الصحيفة عن  نوروز أحمد القيادية في قوات سوريا الديمقراطية التي أدلت بتصريحات يوم أمس لوكالة هاوار "إذا لم تختر الدولة التركية الحوار من أجل الحل، فسوف نكون مستعدين للحرب. إذا تم شن هجوم على أي منطقة، فلن يقتصر هذا الهجوم على هذه المنطقة. بدلاً من ذلك، فإن الحدود الطويلة مع الدولة التركية ستُصبح منطقة حرب".

وحاولت الولايات المتحدة العمل كوسيط بين حليفيها، لكن أنقرة شعرت بالإحباط من إدارة ترامب لإيقافها خطط إنشاء منطقة آمنة. بعد رفض أي دور تركي في البداية في المنطقة الآمنة المقترحة، ويقول المحللون إن قوات سوريا الديمقراطية قد تضطر إلى قبول عملية أمريكية تركية مشتركة.

ويقول نيكولاس هيراس، زميل في المركز من أجل أمن أمريكي جديد للصحيفة: "يعتقد الفريق الأمريكي، أن الشيء الوحيد الذي يمنع الجيش التركي من الغزو هو السماح للوحدات العسكرية التركية بالقيام بدوريات في شمال وشرق سوريا مع التحالف".

بريطانيا تعلن انضمامها إلى القوة البحرية بقيادة واشنطن في منطقة الخليج

تصاعد التوتر بين بريطانيا وإيران منذ أن استولت إيران على ناقلة في يوليو، بحسب تقرير لصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية.

وأعلنت بريطانيا الاثنين أنها ستنضم إلى الولايات المتحدة "في قوة الأمن البحرية الدولية" لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران. وصرح وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان "ستُعزز هذه القوة الأمن وتوفر الطمأنينة للملاحة".

وقال الوزير إن إعلانه الاثنين لا يغير شيئاً في سياسة المملكة تجاه إيران، وشدد "نبقى ملتزمين بالعمل مع إيران وشركائنا الدوليين لنزع فتيل التفجير والإبقاء على الاتفاق النووي".

وتصاعد التوتر بين بريطانيا وإيران منذ أن استولت إيران على ناقلة ترفع العلم البريطاني في يوليو. جاء ذلك عقب قرار بريطانيا حجز ناقلة إيرانية بالقرب من جبل طارق للاشتباه في أنها انتهكت حظر الاتحاد الأوروبي في بيع النفط إلى سوريا.

لكن بريطانيا في ذلك الوقت قاومت فكرة انضمام قواتها البحرية إلى الولايات المتحدة، وبدلاً من ذلك فكّرت في تشكيل قوة حماية مع الأوروبيين.

ينبغي على أمريكا التحدث إلى الحوثيين

ونبقى في الصحيفة عينها حيث تحدثت عن الهجمات التي شنها الحوثيون من خلال صواريخ أو ضربات جوية بواسطة طائرات من دون طيار الموجهة إلى المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو خطوط الشحن على البحر الأحمر، والتي سوف تُشكّل  صراعاً أوسع نطاقًا يشمل الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج وإيران.

ورأت الصحيفة أنه في السنة الخامسة من الحرب الدامية بين أنصار الله، الحركة التي تدعمها إيران والمعروفة باسم الحوثيين، والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والمدعوم من الولايات المتحدة، فإن على واشنطن فتح بعض خطوط الحوار مع الحوثيين لإيجاد حل سياسي في اليمن.

الولايات المتحدة تُوسّع العقوبات ضد فنزويلا

نقلت صحيفة الوول ستريت الأمريكية عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن إدارة ترامب فرضت حظراً اقتصادياً شاملاً على حكومة فنزويلاً، مؤكداً أنه سيتصاعد الضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو ودول بما في ذلك روسيا والصين التي ما زالت تدعمه بشكل كبير.

ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين أمراً تنفيذياً بتجميد كل أصول الحكومة الفنزويلية الموجودة في الولايات المتحدة.

ويضم الأمر التنفيذي كل ممتلكات وأصول الحكومة الفنزويلية الموجودة في الولايات المتحدة وتلك التي بحوزة أشخاص أمريكيين.

وطبقاً للقرار الأمريكي لا يجوز التصرف في هذه الأصول أو نقلها أو سحبها أو التعامل معها.

وبحسب الصحيفة تمثل التدابير الجديدة تصعيداً كبيراً في الضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو والدول بما في ذلك روسيا والصين التي ما زالت تدعمه.

واعترفت الولايات المتحدة ودول غربية سابقاً برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً للبلاد.

بوتين: روسيا ستراقب الولايات المتحدة لمواكبة تطور الصواريخ

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيادة المراقبة الروسية على ما ستفعله  الولايات المتحدة بخصوص تطوير صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وقال بوتين الاثنين انه إذا حصلت روسيا على معلومات بأن الولايات المتحدة تطور صواريخ جديدة، فإن بلاده "ستكون مجبرة على بدء تطوير واسع لصواريخ مماثلة".

وأضاف أن روسيا "لن تنشر تلك الصواريخ في مناطق معينة إلا بعد أن يتم نشر صواريخ أمريكية هناك".

وأكد أنه إذا لم تجر محادثات جديدة حول الأمن الاستراتيجي "فإن هذا السيناريو يعني استئناف سباق التسلح غير المنضبط".

(م ش)


إقرأ أيضاً