أطفال سريه كانيه يشاركون في الاعتصام وكلهم حنين إلى مدارسهم

يشاركون ذويهم في الاعتصام وفي ساعات فراغهم يرددون الأغاني التي تشير إلى حنينهم إلى مقاعد الدراسة التي حُرموا منها نتيجة العدوان التركي على مدينتهم.

إثر هجوم الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول، اضطر الآلاف من أهالي سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض على النزوح نتيجة القصف الهمجي بالطائرات والدبابات والمدافع والصواريخ، ولجأ النازحون قسراً إلى مناطق أكثر أماناً.

وتوجه نازحو سريه كانيه إلى مدينة الحسكة، وتنديداً بهجمات الاحتلال التركي نصب الأهالي خيمة اعتصام في حديقة آري بمدينة قامشلو امام مقر مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في 28 تشرين الأول، فعاليات الخيمة مازالت مستمرة حتى الآن لليوم العاشر على التوالي.

ويشارك عشرات الأطفال ذويهم وبشكل يومي في فعاليات الاعتصام أمام مقر مفوضية  اللاجئين، ففي الساعة الـ 11.00 يرتدي الأطفال قمصاناً بيضاء كُتب عليها عبارات متنوعة مثل "سري كانيه التاريخ"، "لا للإبادة"، "لا للاحتلال التركي".

وبعد انتهاء الاعتصام يتوزع الأطفال في حديقة آري أو في محيط خيمة الاعتصام، ومن هؤلاء الأطفال من يغني ومنهم من يتأرجح، إلا أن علامة الأسى والحزن بادية على وجهوهم جميعاً.

وخلال تجمعاتهم الصغيرة تلك، يردد الأطفال أغاني تشير إلى حنينهم إلى مقاعد الدراسة التي حُرموا منهاه، فمعظم أغانيهم تتمحور حول جمال المدارس وتعلم اللغة الكردية الأم.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً