ألدار خليل: لم نكون دعاة الحرب ولن نحارب أحد، وحربنا كان حقنا في الدفاع المشروع

شيع الآلاف من أهالي منطقة ديرك ونواحيها سبعة شهداء من مقاومة الكرامة إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد خبات في ديرك.

توافد أهالي ديرك إلى مشفى الشهيد هوكر لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثامين الشهداء السبعة محمد سوفي، الاسم الحركي روهات تل كوجر، عمران علي، الاسم الحركي ديرسم بوطان، حيدر الجدوع، الاسم الحركي كدر برخودان، محمود أحمد الاسم الحركي برخودان، حمدالله ارك الاسم الحركي ماسيرو، أمير رندي، الاسم الحركي روني، فهمي شينكر، الاسم الحركي درويش، وعضو منظمة فري رانجير بورما  زاو سينغ، الذين استشهدوا في مقاومة الكرامة في سري كانيه وكري سبي،

وبعد استلام جثامين الشهداء السبعة من مشفى الشهيد هوكر توجه المشيعون صوب مزار الشهيد خبات، وبموكب ضم عشرات السيارات إلى مزار الشهيد خبات ديرك.

ولدى وصول الجثامين إلى المزار حملوا الجثامين على الأكتاف إلى ساحة المزار، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقة عضو اللجنة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل كلمة ووجه بالعزاء إلى ذوي الشهداء وجدد العهد بالسير على دربهم سنحقق النصر ، واليوم مضى شهر على هذه الهجمة الوحشية على شعوبنا من قبل القوى المستعمرة ضد الإنسانية، واتفقوا في الهجوم على مناطقنا للقضاء على المكتسبات والانتصارات التي أنجزت بفضل دماء الشهداء".

وأضاف خليل" إن مقاومة قواتنا وشعبنا والسير على خطى الشهداء في مقاومة الكرامة حرك الشارع الكردستاني في العالم أجمع والتي أصبحت صدى تاريخي يحتذى بها الشعوب، لذا القوى التي اتفقوا على الهجوم اعلنوا وقف اطلاق النار رغم عدم توقف الهجمات الفاشية التركية ومرتزقتها لحظة واحدة ووقف اطلاق النار كان الهدف منه هو تخفيف الضغط  من قبل شعوبهم واخفاء عيوبهم الذي ارتكبوه حيال شعوب المنطقة".

وتطرق خليل" لنحمي مكتسباتنا ونكون لائقين بدماء شهدائنا بادرنا إلى نقاشات حول الاحتلال التركي وحماية شعوب المنطقة والوصول إلى حل سياسي، لم نكون دعاة الحرب ولن نحارب أحد، وحربنا كان حقنا في الدفاع المشروع".

وأشار خليل" إن الاتفاقات مع روسيا ودمشق لوضع حل لهذه المشاكل، وفي حال وافقت روسيا من خلال النقاشات بين الإدارة الذاتية ودمشق لوضع حل للأزمة السورية والشعب الكردي وحصول جميع الشعوب والمكونات على حقوقهم ضمن سوريا ديمقراطية حرة".

كما تحدث رئيس منظمة فري بورما رينجير ديفيد يوباك ووجه بالشكر للجميع الشعوب الذين عانوا خلال سنوات الحرب، واتأسف لخيانة بلدي لهذه الشعوب وهؤلاء الشهداء هم نتيجة خيانة امريكا".

وأضاف يوباك" إن شعوب شمال وشرق سوريا هم رمز الحرية، لذا نحن في منظمة فري بورما رينجر رغم قلة أعضائنا لن نستسلم وسنقدم جميع ما تقع على عاتقنا لمساعدة الجرحى".

وبعد الانتهاء من الكمات تليت وثائق الشهداء من قبل مجلس عوائل شهداء كركي لكي وسلمت إلى ذويهم وبدورهم أكدوا في السير على خطاهم حتى تحقيق النصر".

هذا وتم عودة جثمان الشهيد زاو سينغ عضو منظمة فري بورما رينجر إلى مشفى الشهيد هوكر، ليت إرسالها في وقت لاحق عبر معبر سيمالكا إلى مسقط رأسه.

وبعد تسليم الوثائق حملت رفاق الشهداء جثامينهم ليواروا الثرى إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد خبات في ديرك

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً