أمهات مقاتلي قسد: أبناؤنا وبناتنا لن يكونوا في الجبهات وحدهم

تلبية لدعوة قوات سوريا الديمقراطية شعب المنطقة لرص الصفوف والوقوف مع القوى العسكرية للدفاع عن الوطن، أوضحت النساء بأنهن يقفن مع أبنائهن المقاتلين، ودماءهن فداءً لهم ولوطنهن.

أطلق الرئيس التركي في 5 تشرين الأول تهديدات باحتلال مناطق شمال وشرق سورية، وصعّد من التهديدات تجاه المنطقة.

بالمقابل، دعت قوات سوريا الديمقراطية بهذا الصدد عبر بيان كافة مكوّنات المنطقة بجميع أطيافهم من عرب وكرد وسريان وآشوريين لرص الصفوف والوقوف مع قواتهم المشروعة للدفاع عن الوطن تجاه الهجوم التركي.

وأوضح بهذا الصدد أبناء مقاطعة قامشلو دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية.

 وأشارت بديعة أمين والدة أحد المقاتلين ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية: "نحن كأمهات لن نتهاون للحظة واحدة في الدفاع، ودعم قواتنا العسكرية قوات سوريا الديمقراطية".

'دماؤنا فداءً لأبنائنا ووطننا'

بديعة محمد قالت: "أبناؤنا حرروا جميع المناطق من داعش، ونعيش الآن بأمن واستقرار بفضل أبنائنا"، وبيّنت أن أردوغان يهدد بالهجوم على المنطقة واحتلالها مثلما فعل بعفرين وغيرها من المناطق السورية.

 وأضافت: "ليعلم أردوغان بأننا لن نترك أبناءنا في جبهات القتال لوحدهم، سندعمهم مادياً ومعنوياً ودماؤناً فداءً لأبنائنا ووطننا".

وتوجهت بديعة محمد إلى قوات سوريا الديمقراطية قائلةً "لا تقولوا بأننا لوحدنا، نحن أمهاتكم وندعمكم بكل ما أوتينا من قوة".

منتهى العنزي والتي كانت تتحضر للذهاب إلى مدينة سريه كانيه للمشاركة في التظاهرة الحاشدة هناك، قالت: "جميع مكوّنات شمال شرق سوريا من العرب، السريان، الشيشان، الآشوريين، الكرد يد واحدة ضد جميع التهديدات التي تطال أرضنا، ولنا الحق في الدفاع عن أرضنا والوقوف إلى جانب قواتنا العسكرية".

أما ثريا جمعة والتي كانت تتحضر للذهاب لسريه كانيه أيضاً للمشاركة في التظاهرة الرافضة للتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سورية، فقالت: "ندعم قواتنا العسكرية". وأضافت "نحن نعيش على أرضنا ولم نتعدَ على أحد، بل على العكس نحن من يجب المطالبة بحمايته من الهجمات التركية، وعلى المجتمع الدولي ألا يقف صامتاً".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً