أمينة عمر : أهالي إدلب أدركوا الاستغلال التركي وأحداث إدلب شاهدة على ذلك

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، خلال كلمتها في المنتدى الحواري بمدينة حلب، أن تظاهر الشعب ضد تركيا في مدينة إدلب يدل على إدراك أهالي إدلب والشعب السوري أن الحكومة التركية تستغلهم لتنفيذ أجنداتها في المنطقة.

خلال شرح الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر للمستجدات والتطورات التي تشهدها المنطقة، خلال مشاركتها في المنتدى الحواري الذي أقامه فرع مجلس سوريا الديمقراطية بالمدينة تحت شعار "معاً نحو بناء سوريا لا مركزية ديمقراطية" لبحث مشروع المجلس مع مثقفين وسياسيين مستقلين.

 أمينة عمر تطرّقت أيضاً إلى وضع منطقة إدلب، الذي بات في مرحلة مهمة في هذه الفترات بعد العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة والصفقات التي جرت بتسليم المناطق للحكومة السورية.

حيث بدأت حديثها بالقول "إدلب موضوعها يكمن في وجود العديد من الفصائل الإرهابية بدعم تركي، والنظام السوري بدعم من الروس يحاولون فرض السيطرة عليها، ولكن الروس والأتراك اتفقوا على وجود منطقة منزوعة السلاح، ولكن إلى اليوم لم نجد أي تنفيذ لاتفاقية سحب الأسلحة الثقيلة نتيجة عدم وجود ثقة من قبل بعض المرتزقة بتركيا بعد تسليم الغوطة وحلب والمناطق السورية الأخرى، وهذا كان دافعاً لنقض روسيا لتلك الاتفاقية بحجة عدم تنفيذها من قبل الجانب التركي".

وتابعت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية حديثها بالقول "بعد 3 أشهر من البدء بالمعارك سيطرت قوات النظام السوري على بلدة خان شيخون، وهذا المحور من المعارك أدى إلى نزوح كبير للمدنيين وخلق أزمة إنسانية جديدة".

أما بخصوص عقد صفقات  جديدة فقد نوّهت أمينة عمر إلى أنه بعد عقد قمة طارئة في موسكو بين الرئيسين التركي والروسي، اتفق الطرفان على تسليم تركيا الطريق الدولي للنظام  السوري، ووقف إطلاق نار شامل، وهذا ما أثار حفيظة الشعب الموجود هناك وإدراكه للاستغلال.

وتعليقاً على الأحداث الأخيرة وقيام المظاهرات الشعبية التي خرجت ضد الاحتلال التركي قالت "تدخل تركيا في الشؤون السورية أدى إلى انحراف الثورة عن مسارها، وهذا ما كنّا نوّد الإشارة إليه منذ البداية، لكن بعد تسليم خان شيخون أدرك المدنيون في تلك المناطق أنهم مجرد سلعة تُباع وتُشترى وفق المصالح التركية، ما أدى إلى انفجار غضب شعبي عبر حرق صور أردوغان واقتحام معبر باب الهوى.

وأنهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر كلمتها قائلةً "الآن في إدلب كل المجتمع الدولي يتدخل بالحديث عنها، بحجة الاهتمام بالجانب الإنساني بعكس قضية عفرين وبضغط من المجتمع الدولي أجبرت روسيا والنظام السوري على وقف إطلاق النار، لأن هدفها كان السيطرة على الطريق الدولي الاستراتيجي في المنطقة، أما المجموعات الإرهابية ليس لها حل سوى الموافقة على وقف إطلاق النار فأين ستذهب بعد الخلاف مع تركيا، فوجهة نظر الدول تتغير بحسب المصالح".

(م ع)

ANHA


إقرأ أيضاً