أهالي الرقة والطبقة يجددون رفضهم لإدارة النظام لمناطقهم

خرج العشرات من أهالي الرقة والطبقة اليوم في تظاهرة حاشدة منددة بسياسات النظام وتصريحاته وحربه الإعلامية الهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من براثن مرتزقة داعش، وجددوا رفضهم لإدارة النظام لمناطقهم.

وتجمع العشرات من أهالي مدينة الرقة في شارع تل أبيض وسط مدينة الرقة بمشاركة عدد من أهالي الطبقة، وأطلقوا العبارات التي ترفض أي تواجد لقوات النظام أو إدارته في مناطق الطبقة والرقة ودير الزور ومستنكرين التصريحات والبيانات التي يطلقها النظام بحق قوات سوريا الديمقراطية، معبرين قسد القوة الشرعية التي تمثل شعوب شمال وشرق سورية.

ومن بين اللافتات التي حملها المتظاهرين "لا لدخول النظام البعثي، لا لدخول الميليشيات الطائفية، الرقة عاصمة التحرير كانت وستبقى، الرقة ليست غنيمة لن تنادي أحد للتفاوض، أخذتم ما شئتم من دمائنا وأبنائنا لا نريدكم بيننا"، وسط ترديد الشعارات والهتافات التي ترفض دخول النظام السوري إلى أراضي شمال وشرق سوريا.

وخلال التظاهرة قال المواطن أحمد العلي: "نحن كشباب وعشائر الرقة نرفض أي وجود للنظام السوري في مدينة الرقة ولن نسمح له بدخول هذه المناطق، خرجنا في مظاهرة حاشدة ضد النظام البعثي في مناطق الطبقة والرقة ودير الزور ولن نسمح له بدخول هذه المناطق ونرفضه رفضاً قاطعاً"، مشيراً إلى الآلاف من الأسر الفارة من مناطق سيطرة النظام بسبب سوء الأوضاع المعيشية والأمنية.

ومع بدء العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية وانسحاب القوات الأمريكية من نقاط المراقبة التابعة لها، اتفقت الإدارة الذاتية مع النظام السوري على ضرورة حماية الجيش السوري للحدود السورية السيادية، الأمر الذي استغله النظام لشن حرب إعلامية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وضرب الثقة بين شعوب المنطقة.

(كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً