أهالي الشيخ مقصود يحيون ذكرى 12 من شهداء مقاومة الحي

بمرور الذكرى السنوية الرابعة على استشهاد 12 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش والمدنيين المنضمين للمقاومة، في السكن الشبابي التابع لحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أحيا مجلس عوائل الشهداء وذوو الشهداء وأهالي الحي ذكراهم بإيقاد الشموع أمام صورهم الموضوعة أمام المبنى الذي استشهدوا فيه.

أقيمت اليوم مراسم استذكار 12 من شهداء مقاومة الشيخ مقصود، الذين استشهدوا في أحد المباني بالسكن الشبابي أثناء تفجير مرتزقة الاحتلال التركي لمباني السكن، ونظمت المراسم في ساحة الشهداء أمام المبنى الذي استشهدوا فيه.

وحضر المراسم العشرات من أهالي وعوائل الشهداء، الذين أوقدوا الشموع تحت صور الشهداء وصورة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان التي وضعت أمام المبنى.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، وألقيت بعدها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها محمد خليل الذي استذكر الشهداء، وقال:" أهالي الحي لم يستسلموا أمام الهجمات الوحشية للمرتزقة، وأبوا الخروج منه بالرغم من أنهم دفعوا في سبيل ذلك دماء المئات من شبابهم وبناتهم، والسكن الشبابي كان أحد أسخن الجبهات التي كانت مشتعلة إبان الهجمات التي تعرض لها الحي، ولأن المرتزقة لم يستطيعوا اختراق أية نقطة بسبب المقاومة البطولية لمقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، لجأوا إلى استخدام المفخخات في محاولة لإحداث ثغرات في خطوط المقاومة المحيطة بحي الشيخ مقصود، ونتيجة المقاومة البطولية أمام تلك الهجمات ارتقى 12 مقاتلاً إلى مرتبة الشهادة وهم يدافعون عن أهلهم وحيهم".

يذكر بأن المقاتلين الذين استشهدوا من وحدات حماية الشعب بعد إبدائهم مقاومة عظيمة هم كل من :"نور مدور، محمد بكر الاسم الحركي بلنك كوباني، مصطفى حسن الاسم الحركي جكدار، محمد شيخو وقنديل أمانوس"، أما شهداء قوات الأسايش هم (أحمد حموش وفؤاد بيرم). والشهداء المدنيون الذين لبوا النفير وانضموا للمقاومة هم كل من (علي حمدان، سليمان يوسف، أحمد محمد مصطفى ومحمد هيثم) فيما لم يتم التعرف على اسم مدني آخر استشهد معهم حينها.

وانتهت المراسم بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(ت ح/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً