أهالي الطبقة والرقة ينددون بجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته

استنكر الآلاف من أهالي مدينتي الطبقة والرقة الصمت الدولي حيال المجازر التي ترتكبها الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وقوفهم دون أدنى تحرك أو اتخاذ موقف حازم، واغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف.

عقب المجازر الفظيعة التي يرتكبها مرتزقة جيش الاحتلال التركي وسلسلة الإعدامات الميدانية بحق المدنيين الأبرياء واغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي والتمثيل بجثتها أم مرأى ومسمع العالم أجمع سبب هذا الأمر حالة من الاحتقان الشعبي في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

وفي هذا الإطار خرج الآلاف من أهالي الرقة في تظاهرة حاشدة منددين ومستنكرين هذه الانتهاكات ومحملين المجتمع الدولي المسؤولية عن كل ما يحدث رافعين شعارات النصر، هاتفين لصمود قوات سوريا الديمقراطية، ومنددين بإجرام مرتزقة جيش الاحتلال التركي .

نظمّ تلك التظاهرات حزب سوريا المستقبل في كل من الطبقة والرقة حيث عبر الأهالي فيها على استكمال مسيرة الصمود والتصدي لجميع جهات الاستبداد العالمي، وعلى رأسها النظام التركي الذي اتخذ سياسة معادية لجميع مكونات الشعب السوري من خلال دعمها الواضح للمجاميع الإرهابية التي تصنف على قائمة الإرهاب الدولي دون أي تحرك دولي يذكر.

وخلال تظاهرة الرقة ألقى كل من رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش والإدارية في إدارة المرأة بالرقة مريم الإبراهيم.

 أدانت الكلمات الهجوم الذي يشنه جيش الاحتلال ومرتزقته وما رافقها من مجازر بحق المئات من المدنيين الأبرياء والإعدامات الميدانية التي طالت العشرات أيضاً، وتهجير الآلاف من العائلات واستهداف البنى التحتية من مشافي ومراكز طبية وسيارات إسعاف ومدارس ومحطات التصفية والكهرباء والتي ترتقى جميعها الى جرائم حرب وسط صمت دولي مطبق دون أي تحرك أو موقف فعلي.

وأكدت الكلمات أن درب الشهداء هو الدرب الذي ستسلكه جميع شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، "وستكون في خندق واحد مع قوات سوريا الديمقراطية حتى دحر الغزاة وتحرير آخر شبر من سوريا، ونطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف فوري لوقف العدوان التركي".

الطبقة

وفي تظاهرة الطبقة التي جابت الشوارع الرئيسية، كانت صورة الشهيدة هفرين خلف تزين مقدمة التظاهرة وصدحت حناجر المتظاهرين بالهتافات التي تمجد الشهداء وتحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية، وتطالب بخروج المحتل التركي.

ورافقت التظاهرة بعض الخطابات التي ألقتها الشهيدة هفرين خلف في بعض المناسبات والفعاليات السياسية والتي أعادت الى الأذهان معنى الصمود والمقاومة والكلمة الحرة.

المتظاهرين كانوا قد تجمعوا أمام المركز الثقافي في الطبقة، وبعد الوقوف دقيقة صمت، شددت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في الطبقة روشن حمي، في كلمة لها على ضرورة المقاومة للحفاظ على مكتسبات الشعوب وصد الهجمات البربرية التي تشنها تركيا ومرتزقتها، مطالبة المجتمع الدولي الأخذ بعين الاعتبار ما ستشهده المنطقة من فوضى اذا استمر العدوان.

وبدوره عبر رئيس فرع الطبقة لحزب سوريا المستقبل مثنى عبد الكريم، عن إدانته للطريقة الوحشية الهمجية التي قتلت بها الشهيدة هفرين خلف والتمثيل والتنكيل بجثتها من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي.

ونوه عبد الكريم، إلى المشاهد العظيمة التي يسطرها أبطال قوات سوريا الديمقراطية عرباً وكرداً وآشور وسريان في ساحات القتال والتي رأى فيها التمثيل الحقيقي لأخوة الشعوب.

وانتهت التظاهرة بالعشارات التي تندد بالمجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته.

(كروب/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً