أهالي القرى الحدودية: القصف يطال قرانا الآمنة ونحن متمسكين بأرضنا وسندافع عنها

قال أهالي القرى الحدودية مع تركيا في ناحية كركي لكي إن جيش الاحتلال التركي يقصف قراهم الآهلة بالسكان، مؤكدين تمسكهم بأرضهم والدفاع عن قراهم.

منذ بدء الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، تتعرض القرى الحدودية مع شمال كردستان في ناحية كركي لكي، والآهلة بالسكان، لقصف عشوائي يستهدف منازل المدنيين. وتعرضت خلال الأيام الماضية قرى " بانوكيه، وحياكه، وسرمساخ فوقاني وتحتاني، ودلافي كرا، وكركي خزني، وأيضاً قرية ديرنا أغي في ناحيتي كركي لكي وجل أغا" ما أسفر عن أضرار بممتلكات الأهالي.

وبالمقابل فإن أهالي القرى الحدودية الذي شكلوا لجان مدنية شعبية للدفاع عن قراهم، يؤكدون تمسكهم بأرضهم وقراهم، واستعدادهم للدفاع عنها.

مراسلو وكالة أنباء هاوار الذي استطلعوا أوضاع المناطق الحدودية رصدوا آراء الأهالي حول الانتهاكات والاعتداءات والهجمات التركية.

المواطنين إبراهيم تلي وكردي محمد من أهالي قرية سرمساخ تحتاني أكدوا أن جيش الاحتلال التركي يقصف قريتهم والقرى المجاورة منذ ثلاثة أيام، وهي قرى آهلة بالسكان.

وأكد أهالي القرية تمسكهم بأرضهم واستعدادهم للدفاع عنها، وقالوا لوكالتنا "نحن كأهالي هذه القرى نحمل السلاح وندافع عن أنفسنا حتى آخر نقطة دماء في عروقنا".

المواطنين حياة عبد القادر وحسن أحمد من أهالي قرية حياكه في ناحية كركي لكي، فأكدا أيضاً أن القصف العشوائي طال قريتهم الآمنة.

وأكدا أيضاً وقوفهم إلى جانب مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية.

ويشكل أهالي القرى لجان شعبية مدنية ويحملون السلاح للتصدي لأي عدوان يطال قراهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً