أهالي تل حميس يؤكدون استعدادهم لمواجهة الاحتلال التركي

تجمع الآلاف من أهالي ناحية تل حميس ووجهاء العشائر العربية أمام مجلس الناحية للمشاركة في تظاهرة ضد الهجمات التركية على المناطق الحدودية لشمال وشرق سورية، ودعماً لقوات سوريا الديمقراطية المرابطة على الحدود للدفاع عن المنطقة ضمن حق الدفاع المشروع.

وشارك الآلاف من أهالي ناحية تل حميس، وأعضاء المؤسسات المدنية ومجلس الناحية والبلدات، ووجهاء العشائر في التظاهرة التي خرجت اليوم، ضد الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا ودعم ومساندة لقوات سوريا الديمقراطية ضمن حق الدفاع المشروع.

وحمل المشاركون أعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، وأعلام حركة الشبيبة الثورية، وصور القائد عبدالله أوجلان، ويافطات كتب عليها، "أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش"، "لا للاحتلال التركي، هو للسرقة والدمار"، "لا نقبل بوجود الاحتلال التركي على أي شبر من أرضنا"، كما حمل الأطفال صور أطفال عفرين أثناء احتلال عفرين.

وجابت التظاهرة الشوارع الرئيسية للناحية مرددين هتافات يسقط اردوغان عاش أوجلان، الموت لاردوغان، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد".

 وتوقف التظاهرة أمام ساحة الشهداء مع الوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة باسم وجهاء عشائر الناحية، القاها وجيه عشيرة العامود أحمد الشطي، وكلمة عوائل الشهداء ألقاها العضو محمد خليوي.

أوضح احمد الشطي وجيه عشيرة العامود: "أن من ضفاف دجلة على الساحل السوري نحن شعب واحد ويد واحدة ونقول للعالم نحن يد واحدة، لا للغزاة والمحتلين وأين الرأي العام والمنظمات الإنسانية من قتل الأطفال والنساء في مناطقنا، يجب أن نتفق وأن نكون يد واحدة في وجه الامتداد العثماني، ونقول لقوات قسد تحية لكم أيها الابطال المرابطين ونحن خلفكم ثائرون على خطى ونهج الشهداء".

ووجه محمد خليوي رسالة للعالم بأسره وقال: "نحن شعب حررنا هذه الأرض في شمال وشرق سوريا بدماء شهدائنا ونحن مثلنا مثل أي شعب في العام، وسنحافظ على مكتسبات شهدائنا، إلى آخر قطرة دم تسري في عروقنا".

وعلى هامش التظاهرة أدلى أهالي تل حميس برأيهم لوكالة ANHA، حيث قال أحمد الشطي، وجيه عشيرة العامود من قبيلة طي قال، "نحن خرجنا في تظاهرة استنكارية ضد الهجمات التركية على أرضنا السورية، ونناشد الرأي العام ومجلس الأمن بالخروج عن صمتهم". وبيّن أن الشعب السوري شعب واحد ولن يقف مكتوفي ايدي تجاه الهجوم التركي.

فايز الجوفان، من أبناء ناحية تل حميس، قال، خلال التظاهرة: "هذه الهجمة الوحشية على الشعب السوري الآمن المتعايش بجميع أطيافه، وأردوغان يريد زعزعة المنطقة واستقرارها، سنقاوم ولو على ظهور الخيل".

وطالب حمد الحديد أحد أبناء قرية الناعم في ريف تل حميس الغربي، مجلس الأمن والجامعة العربية التحرك لوقف هذا الهجوم العثماني على أرضي شمال وشرق سرويا. 

محمد جريوا والد الشهيد نايف قال: " لن نسمح لهم باحتلال أراضينا، ونحن ضد الطاغية أردوغان، وكل من سانده، ونحن قدمنا الشهداء من أجل تحرير سوريا من الإرهاب، وليس ليأتينا إرهاب ثان، وسوريا تبقى حرة أبية".

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً