أهالي تل حميس يباشرون بترميم منازلهم الطينية

باشر أبناء ناحية تل حميس بترميم منازلهم الطينية والتي تعد إحدى فنون العمارة القديمة، والتي تتجاوز نسبة بنائها في تل حميس وريفها 80% من مجمل المنازل.

يتزايد استخدام التقنيات الحديثة في أعمال البناء بكثرة في معظم دول العالم، والمناطق الأخرى من شمال وشرق سوريا، إلا أن المنازل الطينية تفرض نفسها بالرغم من التطورات الهائلة في أعمال البناء التي تشهدها معظم المدن، ومثال على ذلك ناحية تل حميس.

ويلجأ أهالي ناحية تل حميس في هذه الأوقات من كل عام إلى قطع اللبن المصنوع من الطين بعد خلطه بمادة التبن التي تساعد ذرات التراب بعد خلطه بالماء على التماسك، فتصنع بذلك اللبن، ويترك في الشمس حتى يجف وبعدها يصبح صالحاً للبناء. تشهد الأسواق أيضاً إقبالاً كثيفاً على مواد البناء الخاصة بالمنازل الطينية، كالنايلون والأعمدة الخشبية وغيرها من احتياجات أعمال البناء.

أحوال ساكني المنازل الطينية تسوء بسبب الفيضانات

وفي الآونة الأخيرة ساءت أوضاع ساكني المنازل الطينية بسبب الفيضانات التي شهدتها الناحية والمناطق الجنوبية من إقليم الجزيرة، وأأأ

أضحت المباني الطينية المتهالكة في ريف ناحية تل حميس بسبب الفيضانات التي اجتاحت المنطقة ما بين الـ25 من شهر آذار وحتى نهاية شهر نيسان، محل عناء لمالكيها.

ويبدأ أهالي تل حميس وريفها بترميم أسقف وجدران منازلهم الخارجية وطليها بالطين، "الوحل"، لحمايتها من العوامل الجوية التي تترافق مع فصل الشتاء منتصف شهر آب. ولكن هذا العام وبسبب الأمطار والفيضانات التي اجتاحت المناطق الشرقية من إقليم الجزيرة بدأ أصحاب المنازل الطينية التي غمرت بمياه الفيضانات بشكل مباشر، والتي فاقت معدلاتها وأضرت بجدران وأسقف المنازل الطينية بصيانة المنازل في وقت مبكر.

وعدل من كان يرغب بعد هدم منزله المصنوع من الطين وبناء منزل جديد من مواد البناء "الباطون"، عن رأيه وقام بترميم منزله وبنائه من جديد بالطين. نتيجة غلاء أسعار مواد البناء هذا العام

 (أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً