أهالي تل حوذان بريف منبج: سنحمي هذه المنطقة لأنها تحررت بدماء أبنائنا

خرج اليوم المئات من أهالي تل حوذان بريف منبج في مظاهرة ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكدين تمسكهم بوحدة الأراضي السورية واستعدادهم للدفاع عن أرضهم التي حرروها بدماء شهدائهم.

انطلقت التظاهرة من طريق تل حوذان- القدرو صوب طريق قرية جب الحمام, ورفع المتظاهرون أعلام مجلس منبج العسكري, وقوى الأمن الداخلي, ومجلس المرأة في منبج وريفها, وحزب سوريا المستقبل, وأعلام الشبيبة.

كما رفعوا صور للشهداء, ويافطات كتب عليها:" لا للاحتلال التركي", " نرفض الهجمات التركية على الأراضي السورية", "مكونات منبج نسيج واحد ضد الفاشية التركية", ورددوا شعارات:" الشعب السوري واحد", "لا للاحتلال التركي", والشعارات التي تحيي مقاومة الكرامة في رأس العين وتل أبيض.

وقف المشاركون في ختام التظاهرة دقيقة صمت, ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس تل حوذان بريف منبج أحمد الحسين, كلمة قال فيها:" بأي حق تحتل تركيا أرضنا, وبأي شرع تشرد أطفالنا ونسائنا, وبأي ذنب تقتل أطفالنا؟".

وأضاف الحسين:" إننا نؤمن بحقنا في الحرية, وحق بلادنا في الحياة الحرة الكريمة, وهذا الإيمان أقوى من السلاح, سندافع عن أرضنا وعرضنا ودماء شهدائنا, حب الأرض لا يحتاج إلى مساومة, ولا يحتاج لمزايدة, ولا يحتاج لمجادلة".

كما أكد أحمد أن المرتزقة باعوا أرضهم ووطنهم بلا ثمن:" نحن نؤمن بأرضنا ودماء شهدائنا, نموت أو نعيش دفاعاً عنها, فإذا متنا نموت شهداء وإذا عشنا نعيش كرماء, فالوطن غال والمرتزقة باعوه بلا ثمن, باعوا بلادهم وخانوا أرضهم فهم لا يريدون أن يعيش الشعب بأمن وأمان وهمهم الوحيد قتل العباد وتدمير البلاد".

وشدد الحسين على تمسكهم بالمقاومة وحق الدفاع عن الأرض وأردف بالقول:" سنحافظ على هذه المنطقة لأن قرارنا هو المقاومة, فسوف نستعد للدفاع عن وحدة أرض الوطن, مطالبون بكل قطرة دم سالت من شرايين الشهداء الذين حرروا بلادنا من الظلم والإرهاب, حتى وإن كان عند العدو التركي طائرات ومدافع فهي لا تخيفنا, بل تشد إصرارنا على المقاومة, وسنبقى صامدين لأن العدو إذا داس أرضنا داس على عرضنا".

ولفت أحمد الحسين إلى تضحيات الشهداء في تحرير المنطقة من يد داعش وقال :" لقد دفعنا ثمناً غالياً وباهظاً من أجل شعبنا, ألا وهم شهداء الحرية, أمثال الرفيقة هفرين خلف وغيرها من الشهداء الذين ستبقى أسماؤهم خالدة في صفحات التاريخ".

كما أدان واستنكر الحسين الغزو التركي على الشمال السوري وأستنكر في حديثه التخاذل الدولي الذي وصفه بالصمت (الغريب) :" نحن ندين التواطؤ الواضح من قبل المجتمع الدولي والصمت الغريب, وكذلك ندين ونستنكر الغزو التركي الغاشم الذي يقوم به الطاغية أردوغان المجرم على الشمال السوري".

واختتم الرئيس المشترك لمجلس تل حوذان أحمد الحسين كلمته مؤكداً استعدادهم للدفاع عن الأرض والشعب:" نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب, ولكن الحرب فرضت علينا, ونحن جاهزون للدفاع عن أرضنا وشعبنا, ومن لم يدافع عن هذا الوطن لا يستحق العيش فيه, بإرادتنا سنحمي أرضنا, وبوحدة الشعوب في سوريا سنواجه الاحتلال التركي, ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذا العدو الغاشم".

وفي نهاية التظاهرة ردد المشاركون شعارات المقاومة على أنغام الأغاني الثورية.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً