أهالي تل رفعت من كرد وعرب ينتفضون بوجه الغزو التركي

صدحت حناجر الآلاف من أهالي إقليم عفرين القاطنين في تل رفعت، بمقاطعة الشهباء، تنديداً بهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لإخراج الاحتلال التركي من الأراضي السورية.

توافد الآلاف من مهجري مقاطعة عفرين المحتلة وأهالي تل رفعت الى ساحة بازار الناحية، رافعين صور الشهداء وجرحى الحرب وأغصان الزيتون، ويافطات كتبت عليها "عفرين تنزف دماً كفى للانتهاكات التركية، مقاومة روج آفا مقاومة الإنسانية أحميها"

وانطقت التظاهرة من ساحة البازار وجابت الشوارع الرئيسية وسط ترديد الشعارات التي تحي مقاومة الكرامة ومقاومة العصر.

ولدى وصول المتظاهرين إلى الساحة العامة توقفوا دقيقة صمت، تلاها قراءة بيان باسم مهجري إقليم عفرين من قبل أمينة أحمد وباسم طلبة عفرين من قبل فاطمة محمد.

وجاء في نص البيان:

"أن ما يجري على الساحة السورية هو محض سخرية وهراء فقد اضمت الصور بكل سطوح وجلاء، حيث جميع القوى المتآمرة اتفقت على إدارة هذه الأزمة والوقوف بوجه أي مشروع يهدف غلى الحل، فسوريا أشبه بفريسة وقعت بين براثن وحوش ضارية كل يسعى للنيل بأكبر حصة منها.

حيث تبين ذلك باللجنة الدستورية المشكلة التي يغيب عنها ممثلو الشعب السوري بجميع أطيافه ومكوناته وهذا إن دل على شيء فهو يدل على إطالة عمر هذه الأزمة وتعميقها نحو ارتكاب المزيد من المجازر والإبادة والاحتلالات وتقوية القوى التكفيرية الظلامية المتشددة المتمثلة بداعش.

والنتيجة بعد تسعة سنوات من عمر هذه الأزمة نجد نصف الشعب السوري شهيد ولاجئ ومهاجر ونازح في وطنه، ونصفه الآخر لاا يعرف ما هو المصير فهو مجهول إلى هذه اللحظة.

وما نراه اليوم من القصف المتواصل على المدنيين في مناطق الشهباء وشيراوا ما هو إلا دليل واضح على إفلاس الاحتلال التركي المتمثل بالديكتاتورية الطاغية أردوغان ومرتزقته بهدف اقتطاع أجزاء كبيرة من الأراضي السورية وتغير ديمغرافيتها وإلحاقها بولايات تركية على نمط لواء اسكندرون.

من هنا نقولها بأعلى صوت بأن الشعب السوري لا ولن يقبل بوجود أي قوى احتلال على أراضيها ونطالب بوحدة الأراضي السورية".

وبعدها القيت كلمة باسم مجلس إقليم عفرين من قبل شاذيه إبراهيم، وأكدت الكلمات بأن لا أحد يستطيع كسر إرادة شعوب المنطقة المتلاحمة مع بعضها البعض.

ونوهت شاذيه إبراهيم، بأن القوى الاستعمارية تريد التوسع في الحدود السورية والنيل من إرادة الشعب المقاوم الذي صمد أمام المحتل 58 يوماً.

واشارت إبراهيم، بأن الاحتلال التركي بالمشاركة مع روسيا تسعى إلى أن تخلي عفرين وتوطين عوائل المرتزقة عوضاً عنهم، "وهذا الأمر مرفوض ولن نتراجع عنه".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومة الكرامة ومقاومة العصر.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً