أهالي حلب: الشهداء تركوا إرثاً فكرياً يقود الشعب وواجبنا إتمامه

أكد أهالي حي الشيخ مقصود بحلب بأن سبب وصول المنطقة إلى هذه المرحلة من الانتصارات والمقاومة هو تضحيات الشهداء، وقالوا "إن الشهداء تركوا وراءهم إرثاً فكرياً يقود الشعب لذا واجبنا إتمامه".

منذ اندلاع ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا ارتقى الآلاف من المقاتلين إلى مرتبة الشهادة وبذّلوا أرواحهم لإنقاذ المجتمع من الظلم وإنارة طريقهم بالفكر الحر. قوات سوريا الديمقراطية قالت في بيان إنها دفعت أكثر من 11 ألف شهيد في سبيل تحرير المنطقة من داعش، في حين دفعت وحدات حماية الشعب آلاف الشهداء في دفاعها عن عفرين والشهباء.

أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب عبّروا في حديثهم عن إخلاصهم ووفائهم للشهداء وعاهدوا على السير على خطاهم وتحقيق الهدف الذي ضحوا بأرواحهم لأجله.

المواطن ولات معمو قال "الشهداء والارتباط بهم هو حقيقة، حيث يترك أثراً بداخل الشعب لأنهم يضحون بأنفسهم لأجل الشعب، والشهداء يثبتون للعالم تواجد الشعوب المناضلة والمكافحة".

وأشار معمو أن المجتمع الذي لا توجد فيه مبادئ الشهادة من السهل جداً أن يُهمَّش، "لذلك نعتبر خط الشهداء أساساً لعيشنا، وإن أردنا أن نعطي الشهداء حقهم علينا متابعة مسيرة نضالهم".

واجبنا إتمام ما بدأه الشهداء

أما المواطنة حليمة عرب فأكّدت في حديثها "سبب وصولنا إلى هذه المرحلة من الانتصارات والمقاومة هو تضحيات الشهداء ولولاهم لما عرفنا وجودنا من الأساس، هم يمثلوننا عرقاً وفكراً".

وأضافت حليمة عرب بأنه يتطلب منهم الارتباط الصادق وتشكيل وحدة "لنعطي الشهداء حقهم"

بدورها أشارت المواطنة فاطمة خليل إلى الدور والواجبات الملقاة على عاتقهم لإتمام مسؤولية حماية قضيتهم التي بدأها الشهداء، وقالت "إننا نساند عوائل الشهداء ونقدم الدعم لهم".

فاطمة خليل أنهت حديثها بمعاهدة الشهداء على متابعة دربهم "إلى أن ينتهي الظلم وتتحقق العدالة والحرية".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً