أهالي حلب: جرائم أردوغان في سوريا هي جرائم حرب

قال عدد من أهالي مدينة حلب ومن مختلف المكونات إن جرائم جيش الاحتلال التركي في سوريا هي جرائم حرب، مؤكدين بأن أردوغان لن ينال من إرادة الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية.

يستمر السوريون بإبداء مواقفهم الرافضة لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة على شمال وشرق سوريا، وفي هذا السياق عبر عدد من أهالي مدينة حلب عن استنكارهم لهذه الهجمات التي وصفوها بجرائم الحرب، وخاطبوا المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الإنسانية التي تقتل بصمت.

ويقول حيدر إلياس وهو كردي إيزيدي في العقد السادس من العمر، عن أردوغان الذي ارتكب المجازر بحق الشعب السوري "لا يكفي نعته بالشخص السيء إنه أكبر من ذلك. من يقتل النساء والأطفال بدم بارد هو مجرم ضد الإنسانية لكن أبطال الجبهات سيدحرون الظالم وينصرون المظلوم لأنهم مع الحق".

ويتابع العم حيدر متسائلاً: "لا أعرف لماذا كل هذا القتل والتدمير بحقنا ونحن من أكثر الشعوب المسالمة؟ لم نعتدي على أحد ولا نريد أن يعتدي أحد علينا، وعدم وجود أي تحرك بشكل فعلي من قبل الأمم المتحدة يعتبر أمراً معيباً بحق الإنسانية وضميرها".

أما الأم زليخة حبو فقد استنكرت تلك الهجمات قائلةً "هل القومية الكردية جريمة ؟ الله خلقنا كرداً. فكيف لمجرم مثل أردوغان أن يغير هذه الحقيقة".

وأضافت الأم زليخة "أردوغان قتل الكثير من المدنيين الذين لا ذنب لهم والمحزن في الأمر أن لا أحد يتحرك ساكناً لوقف نزيف الدم هذا وخصوصاً الدول التي تدّعي حمايتها للحقوق الإنسان".

أما المواطن إبراهيم جورج وهو سرياني، فأشار بأنهم يتخوفون من تكرار مجازر سيفو على يد الدولة العثمانية سابقاً ووريثتها تركيا الحالية في ناحية تل تمر التي يقطنها الآشوريون إلى جانب الكرد والعرب.

وأضاف "إن الاحتلال التركي للأراضي السورية والانتهاكات التي تطال المدنيين من قتل وتشريد ترتقي إلى جرائم الحرب".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً