أهالي درباسية: مقاومتنا ستستمر ولن نسمح باحتلال أراضينا

رفض أهالي قرى ناحية درباسية هجمات الاحتلال على مناطق شمال وشرق سوريا، وقالوا "تركيا تريد جلب مرتزقتها إلى مناطقنا واحتلالها، لكننا لن نسمح لهم. سنكافح ضد هذه الهجمات وسنستمر بالمقاومة".

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 9 تشرين الأول هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا. واستهدف الاحتلال المدنيين بالدرجة الأولى، كما استخدم في هجماته الأسلحة محرمة دولياً. وفي هذا السياق أعرب أهالي قرى ناحية درباسية عن موقفهم من الهجمات ودعمهم لقوات سوريا الديمقراطية.

في كل شارع مقاومة

أحد أهالي قرية كربتلي التابعة لناحية درباسية قال: "مرة أخرى نصب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أعينهم على أرضنا واستهدفوا أمننا، الاحتلال يمارس وحشيته على المدنيين ويستهدف الأطفال والنساء، الأوضاع في مناطقنا صعبة للغاية ففي كل شارع يوجد ألم. وتساءل: نحن نعيش على أرضنا ماذا يريد أردوغان منا؟، إنه يقول بأنه سيجعل هذه المناطق آمنة ويجلب الشعب السوري للعيش عليها، لكن شعب المنطقة هنا يعيش على أرضه، فهذه أرضنا ومكاننا".

وأضاف "نحن نعلم غايتهم، فهم يريدون جلب المرتزقة من إدلب إلى مناطقنا. نحن لن ولم نترك أرضنا وعلى أردوغان أن يعلم أن أحلامهم وخيالهم في المنطقة الآمنة لن يتحقق. مع هذه الحرب سينتعش داعش من جديد وتعميق تنظيمهم عبر خلايا نائمة. وهذه مخاوفنا من عودة داعش".

الأهالي أشاروا أن أردوغان يريد إعادة أمجاده العثمانية، وقالوا: "إن الاحتلال التركي ليس خطراً على مناطقنا فقط بل على جميع الشرق الأوسط. شعبنا يعيش في خوف كبير وفي هذا الوقت نستنكر موقف الدول التي تقول إنها ديمقراطية ومع حقوق الإنسان ونحثهم للخروج عن صمتهم. جميع الدول تعرف وضعنا وتشاهد فقط وتخطط ضدنا وتقتلنا، الدول تعبر عن مواقفها بالكلمات فقط ولكن لا توقف هذه الهجمات".

'شعبنا يقف إلى جانب قواته'

وأكد أهالي ناحية درباسية أن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته تهدف إلى إبادة الشعب وقالوا: "أنهم لا يستطيعون إنهاء وجودنا، سنقاوم حتى آخر قطرة دم في أجسادنا، ولن نسمح لأردوغان بالوصول إلى أهدافه، وحتى النهاية سنكون بجانب قواتنا وندعمهم، إرادتنا ستنتصر وأردوغان سيهزم. ندائنا لشعبنا الوقوف بجانب المقاتلين لصد هجمات الاحتلال".

(م ك/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً