أهالي ريف دير الزور الغربي ينهون اعتصامهم بالقول: الهجمات تعني ولادة داعش جديدة

أنهى أهالي ريف دير الزور الغربي خيمة الاعتصام الذي بدؤه يوم أمس أمام مجلس دير الزور المدني في بلدة الكسرات تنديداً بجرائم الاحتلال التركي ومرتزقتها من جبهة النصرة وداعش بحق المدنيين في مناطق شمال وشرق سورية.

وشارك في الاعتصام في يومه الثاني العشرات من أهالي المنطقة وأعضاء اللجان والمؤسسات المدنية والعسكرية وحزب سورية المستقبل وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر حيث جدد المعتصمون شجبهم ورفضهم الكامل لممارسات الفاشية التي تقوم بها داعش وجبهة النصرة في المناطق التي دنسوها من شمال وشرق سورية ومتمسكين في مواقفهم الرافضة لدخول قوات النظام أو غيرها إلى مناطق شمال وشرق سورية التي حررتها قوات سورية الديمقراطية من رجس داعش.

وبعد الوقوف دقيقة صمت, القيت العديد من الكلمات، باسم نساء دير الزور القتها الإدارية في دار المرأة مريم العلي كما ألقت الطفلة منة كلمة عن الأطفال الذين يرتكب الاحتلال التركي ومرتزقته المجازر بحقهم.

وصفت الكلمات على ما تقوم به الفاشية التركية ومرتزقتها بأنها الولادة الجديدة لداعش التي دمرت جيل كاملاً من قبل وتعاود تركيا الكرة لتدمر الجيل الجديد الذي لم ينفك أن يتخلص من ظلام داعش.

كما لفتت الكلمات إلى سياسة تركيا في المنطقة التي بدأتها من عفرين وتريد تطبيقها على كافة الشريط الحدودي بتغيير ديمغرافية المنطقة وزرع شبكات إرهابية تخدم المصالح والتطلعات العثمانية.

واختتمت خيمة الاعتصام بإلقاء بيان إلى الرأي العام من قبل الرئيسة المشتركة في المجلس التشريعي بدير الزور ملاك عبد الكريم وجاء في نص البيان:
"في التاسع من تشرين الأول اختلفت الأحداث وبدأت التصاريح تتصادم في الساحة السورية ودخلت تركيا ومرتزقتها على الشمال السوري بكل وحشية وهمجية في ظل صمت عالمي مخلف ورائه الدمار والقتل والتشريد، بدأت تركيا عمليتها نبع الإرهاب والتشريد وقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ فأين حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل من كل هذا فاليوم.

وأضاف: أهلنا في الشمال لا يقتلون فقط بأسلحة اردوغان الارهابي بل بصمت دولي وأعلامي عجيب فلماذا كل هذا، ما الذي فعلة السوريون ليقتلوا بهذه الهمجية والوحشية..؟.

(م ش/ م)
ANHA


إقرأ أيضاً