أهالي ريف منبج: الدولة التي تستخدم الأسلحة المحرمة دولياً ضد شعبنا لا يمكن أن تكون مشرفة على هذه المنطقة

طالب أهالي ريف منبج المجتمع الدولي والوسيط الأمريكي بالضغط على الجانب التركي لإيقاف الحرب على شمال وشرق سوريا وسحب قواتها وإرسال قوات دولية لحماية المدنيين من كافة أشكال الانتهاكات, وقالوا "الدولة التي تستخدم الأسلحة المحرمة دولياً ضد شعبنا لا يمكن أن تكون مشرفة على هذه المنطقة".

وشدد الاهالي على أهمية الحوار السوري- السوري لحل الأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية وصولاً إلى سورية تعددية ديمقراطية لا مركزية.

وبمشاركة أهالي قرية الياسطي والحية أصدر مجلس الياسطي بريف منبج بياناً إلى الرأي العام يستنكر العدوان التركي على المناطق ويناشد المجتمع الدولي بوقف العدوان الهمجي ضد المدنيين.

ورفع المشاركون أعلام مجلس منبج العسكري, وقوى الأمن الداخلي, ومجلس عوائل الشهداء, وحزب سوريا المستقبل, ومجلس المرأة في منبج وريفها وأعلام الشبيبة, كما رفعت صور وثائقية للشهداء والجرحى نتيجة الهجمات التي تقوم بها الدولة التركية الفاشية ومرتزقتها على مناطق شمال وشرق سوريا.

وقف المشاركون دقيقة صمت, ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس خط الياسطي عبد الباسط حج شويخ البيان الذي جاء فيه:

"باسم المجلس المدني في خط الحية والياسطي نتقدم للرأي العام ببيان استنكار ضد الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا.

فمنذ 9 تشرين الأول الجاري يشن النظام التركي ومرتزقته هجوماً وحشياً غير مبرر على مناطق شمال وشرق سوريا باستخدام كافة الوسائل المتوفرة لديه بما فيها الطيران والمدفعية، حيث أنها لم تستطع في السنوات الماضية من زعزعة الأمن والاستقرار عن طريق زرع الفوضى الإعلامية ونشر الشائعات فعمدت إلى الهجوم على مناطق الشمال السوري من بلدات وقرى بحجة المنطقة الآمنة والتي هي في حقيقتها تغيير ديمغرافي، وإعادة أمجادها القديمة في إنشاء الدولة العثمانية من خلال مرتزقتها الإرهابيين للتغطية على هذه الحقيقة من قبل النظام التركي باستخدام ورقة إعادة اللاجئين إعلامياً لتوسيع دائرة احتلالها في سوريا وكما تفعل اليوم في عفرين وعموم المناطق التي يتواجد فيها النظام التركي في الأراضي السورية.

خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار المؤقت بين قوات سوريا الديمقراطية والجانب التركي بوساطة أمريكية. ولم تتوقف آلة القتل التركية ومرتزقتها عن شن الهجمات العسكرية على مناطق الشمال السوري مع ارتكاب أفظع الانتهاكات بحق المدنيين, الذين سقط منهم 17 شهيداً نتيجة القصف الهمجي خلال فترة وقف إطلاق النار حيث تم اكتشاف ممن أصيبوا بحروق خطيرة ناجمة عن استعمال أسلحة محرمة دولياً كالفوسفور الأبيض والنابالم الحارق.

ندعو المجتمع الدولي والوسيط الأمريكي للضغط على الجانب التركي بضرورة إيقاف الحرب على الشمال السوري وسحب قواته من المناطق التي احتلها، كما ندعو المجتمع الدولي لإرسال قوات دولية لحماية المدنيين من كافة أشكال الانتهاكات, فالدولة التي تستخدم الأسلحة المحرمة دولياً ضد شعبنا لا يمكن أن تكون مشرفة على هذه المنطقة.

كما نطالب بلجنة فورية للتحقيق باستخدام الأسلحة المحرمة والتحقيق بجرائم التصفية والإعدامات الميدانية بحق المدنيين، ونطالب أيضاً بإخراج الاحتلال التركي الذي يريد احتلال أرضنا تحت شعار منطقة آمنة كما يدعي، ولكنه يريد ومرة أخرى عودة داعش ولكن بغير مسمى(الجيش الوطني)من أجل انتشار الإرهاب في سوريا وخصوصاً شمال شرق سوريا.

إن قوات سوريا الديمقراطية بكافة مكوناتها من عرب وكرد وشركس وتركمان وسريان حاربت الإرهاب الداعشي نيابة عن العالم كله، ونحن الإدارة المدنية ليس لدينا تمييز بين المكونات كما يدعي الاحتلال التركي وأكبر دليل على ذلك الإدارات المدنية التي تدير مناطق شمال وشرق سوريا, مكونة من كافة مكونات الشعب التي كانت ومازالت يد بيد مع قوات سوريا الديمقراطية في عدم السماح باحتلال أرضنا.

ولا ننسى مقاومة المرأة التي سطرت أكبر الملاحم في الدفاع عن الأرض والعرض والهوية السورية الواحدة.

وأخيراً نحيي مقاومتهم وصمودهم ونشد على أيديهم نحو تعزيز الأمن والاستقرار في كافة الأراضي السورية ودحر كل الإرهاب والإرهابيين.

ومن هنا نحن خط الحية والياسطي نقول للعالم أجمع نحن نعيش في هذه الأرض بكافة مكوناتها كأخوة شعوب ولن نسمح لأي معتد العبث بمكتسباتنا ومؤسساتنا وأمننا واستقرارنا.

ونؤكد على أهمية الحوار السوري- السوري لحل الأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية وصولاً إلى سورية تعددية ديمقراطية لا مركزية".

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً