أهالي زركان: الهجمات الوحشية استمرار للمؤامرة الدولية

عبّر أهالي ناحية زركان عن سخطهم إزاء الصمت العالمي حيال إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على استهداف المدنيين، وأكدوا أن "هذه الهجمات الوحشية هي استمرار للمؤامرة الدولية".

تتبع ناحية زركان لمدنية سري كانيه، وقد أصبحت هدفاً لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته  لاحتلالها، حيث يبعد عنها مرتزقة جيش الاحتلال التركي مسافة كيلومتر واحد، لكن وعلى الرغم من الهجمات المتواصلة فإن أهالي الناحية اختاروا نهج المقاومة، والتمسك بأرضهم ومنازلهم ورفضوا مغادرة مدينتهم.

أهالي ناحية زركان تحدثوا لوكالتنا عن الهجمات المتواصلة التي يشنها الجيش التركي ومرتزقته على الأهالي المدنيين.

وجدي دهام ذكر أن جيش الاحتلال التركية ومرتزقته يقصفون الناحية بشكل عشوائي ومتواصل: "نحن نتعرض لخطر كبير، أنا وعائلتي لم نخرج من المدينة ولن نخرج منها، سوف نناضل ونقاوم حتى النهاية، من أجل التصدي للهجمات القذرة التي تستهدف أرضنا المباركة".

’على العالم أن يرى هذه الهجمات‘

عبد الكريم علي من أهالي قرية دادا عبدان التابعة لناحية زركان، اضطر للنزوح من قريته إلى مركز الناحية جراء الهجمات قال: "الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها يستهدفون المدنيين بشكل متعمد، لا يريدون لنا أن نعيش في أمن واستقرار، ولكي لا نكون أهدافاً لهم اضطررنا للخروج من قريتنا، نحن لا نريد أن نتعرض للتهجير مرة أخرى، ونخرج من زركان، إن أبناء شعبنا يتعرضون للتهجير القسري أمام مرأى العالم، و يتعرض للقتل والاستهداف، إلا أن دول العالم تتغاضى عن هذه الجرائم، لماذا لا تسمعون صرختنا؟ لا نريد لأطفالنا أن يُقتلوا أو يُصابوا، لا نريد أن تُحتل مناطقنا، بل نريد أن نعود إلى حالة الأمن والاستقرار التي كنا نعيشها".

’هنا ولدنا وهنا سنموت‘

كاميران محمد من أهالي ناحية زركان، يفتح محله من الساعة الـ 07.00 صباحاً وحتى الساعة 19.00، يقول: إن القذائف أصابت الناحية عدة مرات، ويضيف: "عندما يتم استهداف الناحية بالقذائف يتجمع الجيران في منزل واحد، يظلون يقظين حتى ساعات الصباح، نؤكد أن هذه أرضنا، وليست أرض المرتزقة والدولة التركية، ولدنا هنا، وسوف نموت هنا، نحن أنباء هذه المنطقة من كرد وعرب وسريان، متكاتفون، ولن نقبل الاحتلال، نحن إلى جانب قواتنا، نرغب بعودة روج آفا إلى ما كانت عليه سابقاً، وطرد المرتزقة من المنطقة".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً